فهرس الكتاب
(98) هو أبو بكر عبد الله بن الزبير بن عيسى القرشي الأسدي المكي المعروف بالحميدي، رحل مع الشافعي من مكة إلى بغداد ومنها إلى مصر ولازمه حتى مات، فرجع إلى مكة ليفتي لأهلها إلى أن مات بها سنة تسع عشرة ومائتين، وقيل سنة عشرين (طبقات الفقهاء188)
(99) أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري، ولد سنة اثنين وثمانين ومائة، وكان أبوه عالمًا جليلًا رئيسًا، كان محسنًا على الشافعي، وكان على مذهب مالك، ونشأ ابنه هذا على مذهب أبيه، وأخذ العلم عن أشهب وابن وهب المالكيين، فلما قدم الشافعي مصر صحبه وتفقه منه، وكان أبوه يأمره سرًا بملازمة الشافعي، وكان الشافعي يحبه حتى قال له مرة: وددت لو أن لي ولدًا مثل هذا، مات يوم الاربعاء في عشر ذي القعدة سنة ثمان وستين ومائتين، قال البيهقي: وانتقل قبيل وفاته بشهرين إلى مذهب مالك؛ لأنه كان يطلب أن الشافعي يستخلفه بعده واستخلف البويطي (سابق191 والسير4/340)
(100) عبد الله بن عبد الحكم ابن أعين بن ليث الإمام الفقيه مفتي الديار المصرية، أبو محمد المصري المالكي صاحب مالك، ويقال: إنه من موالي عثمان رضي الله عنه، وكان يحرض ولده محمد بن عبد الله على ملازمة الشافعي، مات في شهر رمضان سنة أربع عشرة ومئتين، وله نحو من ستين سنة رحمه الله (السير 10/220)
(101) أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال الشيباني رضي الله عنه، ولد سنة أربع وستين ومائة، ومات في رجب يوم الجمعة سنة إحدى وأربعين ومائتين، قال قتيبة بن سعيد: لو أدرك أحمد بن حنبل عصر مالك والثوري، والأوزاعي، والليث بن سعد لكان هو المقدم، فقيل لقتيبة: تضم أحمد إلى التابعين؟ فقال: إلى كبار التابعين وقال أبو ثور أحمد بن حنبل أعلم وافقه من الثوري (طبقات الفقهاء101)