الصفحة 170 من 385

للذبح: {يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ} [الصافات: 102] .

وفي الآخرة تأتي الحسنات باستغفاره لك وتحقق شرط النبي - صلى الله عليه وسلم - فيه: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث» وذكر منها: «أو ولد صالح يدعو له» .

فهنيئًا لهذه الثمرة، وترقب فضل الله - عز وجل - فقد برئت الذمة وحسن المنبت وأبشر بلقاء قريب: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم} [الطور: 21] .

أما الحالة الثانية: أن يخرج من بيتك ويتربى على مائدتك رجل كافر لا يصلي بسبب إهمالك تربيته وإضاعتك تنشئته كما في حديث النبي - صلى الله عليه وسلم: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر» .

أما الحالة الثالثة: فهي والثانية شر المآب وسور المنقلب أن يخرج من صلبك ويحمل اسمك رجل منافق تشقى به الأمة ويلحق بركب عبد الله بن أبي سلول وأتباعه، فهو مضيع للصلاة متكاسل عنها مفرط فيها ينطبق ما ذكره الرسول - صلى الله عليه وسلم: «أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء والفجر ولو يعلمون ما فيهما من الأجر لأتوهما ولو حبوًا» وقال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - وقد رأينا وما يتخلف عنها - أي صلاة الجماعة - إلا منافق معلوم النفاق.

فيا أيها الأب اجعل لك إطلالة سريعة لترى ماذا تُخرج للأمة من جيل قادم وناشئة تقود الأمة إما إلى الخير والريادة والعزة والسؤدد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت