المقدمة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله الله، وأشهد أن محمد عبده ورسوله -صلى الله عليه وسلم-
أما بعد:
فهذا بحث موجز حول ثلاث آيات من سورة البقرة من آية 212 - 214،ودراستها دراسة تحليليه موضوعية.
وحيث أن أبرز الجوانب التي عالجتها هذه الآيات هو سنة الابتلاء كان عنوان البحث بذلك الاسم.
وتتلخص أهمية هذا البحث في أنه يمثل نوع من أنواع التفسير الموضوعي وهو التفسير التحليلي الموضوعي.
وبالنسبة لأهمية الموضوع، فإن ما تعانيه الأمة من محن وبلايا، تحتاج منا وقفة جادة مع كتاب الله، والرجوع إليه والتمسك به، حتى يحصل الاعتصام به من الفتن، والصبر على المحن، والنصرة على الأعداء.
وفي هذه الآيات دلالة واضحة، على أن الإبتلاء هو سنة الله في الأولين والآخرين، وأن نصر الله قريب للمؤمنين.
مما يحدوا بنا للصبر والثبات والإقدام، ويجنبنا الجزع و التسخط والإحجام.
وينقسم البحث إلى فصلين
الفصل الأول: المباحث التحليلية.