‹
الصفحة 62 من 62

سنية الابتلاء

ملخص البحث

لا بد للمؤمن حتى يثبت على الصراط مهما تعددت الصعاب أن يعلم أن الإبتلاء سنة من السنن التي سنها الله على عباده وأن عليه الصبر والرضا والشكر، وعليه أن يتبين أمور:

1 -أن سنة الله في ابتلاء عباده سنة جارية وماضية، لا تحيد عن أحد من البشر، فردًا أو جماعة، مسلمًا أو كافرًا.

2 -ظهر شدة التركيز والخطاب للمؤمنين بحتمية هذه السنة، وأنها سنة الله في الأمم السابقة واللاحقة، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها كل هذا؛ لأن المؤمنين هم الذين يستفيدون من ذلك لإيمانهم بالله، واحتسابهم الأجر منه سبحانه، لا أنهم فقط هم الذين تجري عليهم سنته هذه سبحانه وتعالى بل إن هذه السنة عامة بدليل قوله تعالى (إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه) [1] .

3 -عدم الاغترار بزينة الدنيا الفانية.

4 -لا مقارنة بين دار الدنيا ودار الآخرة.

5 -الميزان الحقيقي للفوقية، وان المؤمنين ينالون الفوقية في الدارين الدنيا والآخرة.

6 -السخرية هي دأب الكفرة وحالهم مع الصالحين.

7 -وجه تسمية يوم القيامة بهذا الاسم.

8 -يرزق الله من يشاء من عباده بغير حساب.

9 -الأصل في الخلق الإسلام.

10 -مهمة الرسل عليهم السلام التبشير و الإنذار.

(1) الإنسان، آية: 2

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت