فهرس الكتاب
حدثنا سعيد قال: حدثنا سفيان عن أيوب قال: سمعته من بن سيرين سمعه من أبي العجفاء السلمي قال:: (سمعت عمر بن الخطاب يقول: لا تغالوا في صدق النساء، فإنها لو كانت مكرمة عند الناس، أو تقوى عند الله عز وجل كان أولاكم وأحقكم بها النبي صلى الله عليه وسلم ما نكح رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من نسائه، ولا أنكح امرأة من بناته على أكثر من عشرة أوقية وإن أحدكم ليغلي بصدقة امرأته حتى يكون ذلك عداوة في نفسه، ويقول لها: لقد كلفت إليك علق القربة قال فكنت شابا فلم أدر ما علق القربة، وأخرى تقولونها في مغازيكم: قتل فلان شهيدا ولعله أو عسى أن يكون قد اوقردف راحلته أو عجزها ورقا أو ذهبا يبتغي الدنيا، ولكن قولوا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أو قال محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قتل في سبيل الله فهو شهيد.) .
حديث رقم596:
حدثنا سعيد حدثنا هشيم قال: أخبرنا منصور عن ابن سيرين قال: حدثنا أبو العجفاء السلمي قال: (سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ألا لا تغالوا في صدق النساء، فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا، أو تقوى عند الله كان أولاكم به النبي صلى الله عليه وسلم ما أصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من بناته على أكثر من عشرة أوقية، ألا وإن أحدكم ليغلي بصدقة امرأته حتى يبقى لها عداوة في نفسه، فيقول: لقد كلفت إليك علق أو علق القربة، وأخرى تقولونها في مغازيكم: قتل فلان شهيدا، ومات فلان شهيدا، ولعله أن يكون قد اوقردف راحلته أو عجزها ذهبا أو فضة، يريد الدينار والدراهم، فلا تقولوا ذلكم ولكن قولوا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من مات في سبيل الله أو قتل فهو شهيد.) .
حديث رقم597:
حدثنا سعيد حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: أخبرنا سلمة بن علقمة، و أيوب، و ابن عون، و هشام عن محمد بن سيرين أما سلمة فقال: نبئت عن أبي العجفاء وأما غيره فقال عن أبي العجفاء قال:: (قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ألا لا تغالوا صدق النساء، فإنه لو كانت مكرمة في الدنيا، أو تقوى عند الله عز وجل كان أولاكم بها النبي صلى الله عليه وسلم ما أصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من نسائه، ولا أصدقت امرأة من بناته على أكثر من ثنتي عشرة أوقية، وإن الرجل ليغالي بصدقة امرأته حتى يكون لها عداوة في نفسه، وحتى يقول: كلفت إليك علق القربة وكنت غلاما عربيا مولدا فلم أدر ما علق القربة، وأخرى تقولونها في مغازيكم: قتل فلان شهيدا ولعله أن يكون قد اوقر عجز راحلته أو دابته ورقا ودهبا يطلب التجارة، فلا تقولوا ذلكم، ولكن قولوا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أو قال محمد صلى الله عليه وسلم: من قتل في سبيل الله عز وجل فهو في الجنة، قال إسماعيل: دخل حديث بعضهم في بعض.) .
حديث رقم598:
حدثنا سعيد قال: حدثنا هشيم قال: حدثنا مجالد عن الشعبي قال:: (خطب عمر بن الخطاب رضي الله عنه الناس فحمد الله وأثنى عليه، وقال: ألا لا تغالوا في صدق النساء، فإنه لا يبلغني عن أحد ساق أكثر من شيء ساقه رسول الله صلى الله عليه وسلم أو سيق إليه إلا جعلت فضل ذلك في بيت المال، ثم نزل فعرضت له امرأة من قريش فقالت يا أمير المؤمنين! كتاب الله عز وجل أحق أن يتبع أو قولك؟ قال: بل كتاب الله عز وجل، فما ذلك؟ قالت نهيت الناس آنفا أن يغالوا في صدق النساء والله عز وجل يقول في كتابه: وآتيتم إحداهن