10 ـ يسن مع الإكثار من التلبية رفع الصوت فيها وذلك للرجال دون النساء.
11 ـ الاغتسال عند دخول مكة.
12 ـ أن يكون بداءة الإنسان عند دخول المسجد الحرام الطواف ؛ فلا يصلي تحية مسجد إلا إن كانوا يصلون فرضًا أو على جنازة.
وهذا إنما هو في عمرة القدوم وليس معنى هذا أن يكون الطواف هو تحية الدخول للمسجد الحرام دائمًا!
13 ـ البداءة باستلام الحجر الأسود وتقبيله في أول الطواف وأن يكرر ذلك في الطواف ، وإن لم يتمكن فبيده ، وإلا بالعصا ويكبر كلما حاذاه.
14 ـ استقبال الحجر الأسود عند التكبير.
ولكن هذا بدون توقف ؛ بل يستقبل أثناء الطواف إذا كان التوقف يسبب زحامًا.
15 ـ كما يسن في الطواف الأول (طواف القدوم) :
أ ـ الإضطباع: وهذا في الطواف فقط.
ب ـ الرمل: في الأشواط الثلاثة الأولى ، وهو للرجال دون النساء.
16 ـ استحب بعض أهل العلم القرب من البيت أثناء الطواف.
لأن قربه من البيت أيسر لاستلام الحجر الأسود، ولأن القرب في الصلاة أفضل فكذلك الطواف ، ويستثنى من ذلك النساء ، وكذلك في حالة عدم القدرة على الرمل ؛ لأن الرمل يتعلق بـ (فضيلة العبادة) والقرب من البيت يتعلق بـ (فضيلة مكان العبادة) والفضيلة المتعلقة بالعبادة مقدمة على الفضيلة المتعلقة بمكان العبادة. وكذلك إذا كان الخشوع في البعد عن البيت.
17 ـ استلام الركن اليماني بمسحه وليس بتقبيله إن تيسر ذلك.
و ليس عنده تكبير.
ولعل الأفضل أن لا يفعل ذلك في شدة الزحام.
18 ـ أن يقول بين الركن اليماني والحجر الأسود: (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار) .
قال الشافعي: (إن أحب ما يقال في الطواف إلي ، وأحب أن يقال في كله)
ولا اعلم أن هناك دعاء خاص بالطواف غير هذا والتكبير عند الحجر الأسود ، وهذا من التوسعة والتيسير ، وما هو مكتب في الكتيبات التي تخصص أدعية خاصة للطواف كل هذا لم يصح وهو من البدع.