الصفحة 148 من 243

وقال، - صلى الله عليه وسلم - لأبي هريرة:"اتق المحارم تكن أعبد الناس، وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس، وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما، ولا تكثر الضحك،فإن كثرة الضحك تميت القلب" (1) .

وقال، - صلى الله عليه وسلم -"ألا وإن لكل ملك حمى،ألا وإن حمى الله محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب" (2) .

وقال ـ عليه الصلاة والسلام ـ:"لا تحاسدوا ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخوانا، المسلم أخو السملم، ولا يظلمه، ولا يخذله، ولا يكذبه، ولا يحقره، التقوى ههنا، ويشير إلى صدره ثلاثة مرات،بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه" (3) .

(1) - أخرجه الترمذي (4-478) كتاب الزهد، رقم (2305) ، وأحمد (2-310) ، قال الترمذي: هذا حديث غريب، ثم ذكر علة ذلك أن الحسن لم يسمع من أبي هريرة، قال الألباني: والصواب أنه سمع منه في الجملة كما بينه الحافظ في"تهذيب التهذيب"غير أنه - أعني الحسن - مدلس فلا يحتج بما رواه عنه - أي عن أبي هريرة - معنعنا كما في هذا الحديث. أهـ. وقد ذكر الألباني علة أخرى لهذا الحديث وهي جهالة أبي طارق - أحد الرواة - قال الذهبي: لا يعرف. قال الألباني بعد أن تتبع طرق هذا الحديث: وبالجملة فالحديث بهذه الطرق حسن على أقل الأحوال ا.هـ انظر: السلسلة الصحيحة رقم (930) ، صحيح الجامع رقم (100) .

(2) - أخرجه البخاري (1-19) كتاب الإيمان، ومسلم (3-1219) كتاب المساقاة، رقم (1599) .

(3) - أخرجه مسلم واللفظ له (4-1986) كتاب البر والصلة، رقم (2564) ، وأبو داود (4-270) ، كتاب الأدب، رقم (4882) ، والترمذي (4-286) كتاب البر والصلة رقم (1927) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت