تفسيرها، وربما كتب المصنف الواحد في آيةٍ تفسيرًا وتفسير نظيرها بغيره، فقصدت تفسير تلك الآيات بالدليل؛ لأنّه أهم من غيره، وإذا تبين معنى آية تبين معاني نظائرها.
وقال: قد فتح الله عليَّ في هذا الحصن في هذه المدّة من معاني القرآن، ومن أصول العلم بأشياء مات كثير من العلماء [يتمنونها] ، وندمت على تضييع أكثر أوقاتي في غير معاني القرآن، أو نحو هذا، وأرسل شيئًا كثيرًا مما كتب من هذا الجنس، وبقي شيءٌ كثير في سلة الحكم عند الحكّام [1] لما أخرجوا كتبه من عنده، وتوفي وهي عندهم إلى هذا الوقت نحو أربع عشرة رِزْمة.
1 -فمما رأيته من التفسير
-على الاستعاذة والبسملة أوراق.
-قاعدة على الفاتحة؛ في الاسماء التي فيها، وفي قوله: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) } .
* وفي سورة البقرة:
-قطعة كبيرة في تفسير أوّلها.
-وفي تفسير قوله: {مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا} نحو عشرين ورقة.
-وفي قوله: {إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ} نحو كراسة.
(1) علق الشيخ طاهر الجزائري هنا:"ولعلها لم تضع".