وستون سنة، وشَهِدَه خلقٌ كثير لا يُحْصَون، وصُلِّي عليه في الجامع، ودُفن في مقابر الصوفية عند أخيه، وحضر دَفْنَه نحوًا من مئتي ألف، وامتنع طائفة كبيرة من الصلاة عليه تديُّنًا [1] والأعمال بالنيَّات.
أعاد الله علينا من بركاته.
(1) هذا نقله المؤلف عن"نزهة العيون ..."للرسولي، والذي ذكره معاصروه -كما تقدم- أنه لم يتخلف أحد في الصلاة عليه إلا من خاف على نفسه من الناس بسبب معاداته لشيخ الإسلام.