-كان يكتب أحيانًا في اليوم ما يبيض منه مجلد: 469، 599.
-شهرة مؤلفاته وانتشارها: 268، 274، 341، 482، 585، 594، 624، 718، 726.
-بيعها بغالي الأثمان: 341.
-الثناء عليها وأنها عُدَّةٌ لأهل الإسلام: 155، 243.
-الاهتمام بها والحِرص عليها: 153.
-كثير من مصنفاته لازلت مسوّدات: 318، 513، 698.
-أنواع تصانيفه ما كمل وما بيّض منها: 443.
-صعوبة حصرها وإحصائها: 282، 482، 483، 665، 698، 726.
-ما صنَّف منها في مصر في السجن: 482، 609، 816.
-ربما كتب الشيخ للتذكُّر: 283.
-ما فُتِح عليه في آخر حياته من أُصول العلم التي مات كثير من العلماء يتمنونها: 176، 480، 608.
-الإكثار من التصنيف في آخر حياته في القلعة: 247، 261، 284، 480.
-بقي شيء كثير من كتب الشيخ نحو (14) رِزْمة وأكثر من ستين مجلدًا في سلة الحكم وما آلت إليه: 185، 284، 512.
-تضييق المخالفين على كتب الشيخ: 244.
-الذين لم يستفيدوا من كتب الشيخ؛ كالعِيْس في البيداء يقتلها الظمأ: 244.
* خطة ابن مرّي لخدمة كتب الشيخ: 152 - 155.
(الهدف) أنه خشي من دروس كثير من علومه المتفرقة الفائقة، وأنه يرجو أن تكون إذا جُمِعت ذخيرةً للإسلام وأهله، وخزانة عظيمة لمن يؤلف وينصر الطريقة السلفية إلى آخر الدهر.
(الطريقة)