لقد استمر عطاؤه في الكليات والمعاهد العلمية بعد وفاة سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم - عليه رحمة الله - ثم في مجال الإفتاء والدعوة في رئاسة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد . وقد أفنى عمره في نشر العلم والدعوة إلى الله والدفاع عن دينه .
لقد أدى الشيخ عبد الرزاق عفيفي - غفر الله له ورحمه - على مدار تسعة وأربعين عامًا دورًا مهمًا وفعالًا في الحياة العلمية والاجتماعية يمكن إجماله فيما يلي:
1)- جهوده التعليمية والتربوية والدعوية في دار التوحيد بالطائف ( 1368 - 1370 هـ ) .
2)- محاضراته القيمة ودروسه العلمية في معهدي عنيزة العلمي والرياض ( 1370 - 1371 هـ ) .
3)- تأسيسه وتدريسه في كليتي الشريعة واللغة العربية بالرياض .
4)- معاصرته لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض منذ نواتها الأولى واستمرار عطائه لها إلى أن توفاه الله .
5)- جهوده المخلصة وعمله الدؤوب إبان إدارته للمعهد العالي للقضاء ( 1385 - 1390 ) وتخريج أفواج من طلبة العلم والدعاة على يديه .
6)- مشاركته في اللجان العلمية التي كان من ثمرتها إنشاء الكليات والمعاهد العلمية بالمملكة .
7)- عضويته الفاعلة وجهوده المتواصلة في وضع مناهج ومقررات الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية .
8)- تحريره وصياغته لآلاف الفتاوي والبحوث التي تتسم بالعمق والأصال والدقة وذلك خلال عمله نائبا لرئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء .
9)- دروسه العلمية ومحاضراته وندواته المفيدة في مسجد الشيخ محمد بن إبراهيم وفي منزله وفي بعض المعاهد التربوية ودور العلم .