( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ) .
ورد عليهم بقوله: قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ) .
عيسى لا يملك شيئا من الوجود ، لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا ومريم أمه لا تملك لنفسها ضرا ولا نفعا عيسى يحتاج إلى الطعام والشراب والى إن يقضي من شأنه ويتخلص من فضلات طعامه ومريم أيضا صديقة إنسانة تأكل وتشرب وتحتاج إلى إن تتخلص من الفضلات فضلات الطعام الذي تناولته فيقول تعالى: ( فَمَنْ يَمْلِكُ )
من يملك لعيسى ولأمه التخلص من مقت الله وغضبه إذا أراد إن يهلكهما وان يقضي عليهما في هذه الحياة فكيف يصلحان لأن يكونا آلهة مع الله أو من دون الله ( قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ) .
شيئا ما قليلا أو كثيرا (ً إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ) .
ويبين أن ملك السماوات والأض إليه سبحانه فإنه يخلق ما يشاء فمن يخلق ما يشاء فمن يخلق ما يشاء كيف يحتاج إلى ولد يولد منه وله من في السماوات والأرض وكيف يتخذ صاحبة وكيف يكون له منها الولد ( لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ) .
وقال سبحانه: (لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا) .
أي ولدا وزوجة ( لاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ * بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ ) .