عز الدين بن عبد السلام - وابن دقيق العيد - والبلقيني - وابن خلدون - والسخاوي - والمنذري - والعراقي - وابن تغري بردي - وابن حجر العسقلاني - والمناوي - وابن عبد الوهاب المالكي - وابن الحاجب - والقرطبي - والزيلعي - والكرماني - والحافظ العيني - وابن الهمام - والبهوتي - والسيوطي - والشرقاوي - والدردير - وابن هشام المصري - والخطيب الشربيني . . .
وغير هؤلاء من العلماء المبرزين الذين قدموا الكثير في علوم القرآن والتفسير والحديث والفقه والأصول والتاريخ والأدب وعلوم اللغة وغيرها .
إن الكثير من تراث الإسلام حفظه جهابذة صادقون من علماء الأزهر وقدموه للمسلمين في مؤلفات عظيمة اتخذها ويتخذها المسلمون كمراجع لدراستهم وينتفعون بها في دينهم ودنياهم .
وهذا مما يؤكد ويدلل على أن رسالة الأزهر رسالة سامية فهو يؤدي دورا فعالا في حياة الأمم والمجتمعات الإسلامية .
وهو يدعو إلى العبادة الصحيحة في اسلوب سهل ومسلك رشيد كما يدعو إلى تنقية التراث الإسلامي مما علق به من الأباطيل والأوهام .
تطوير الأزهر:
في الثاني عشر من شهر محرم سنة ( 1381 هـ ) الموافق ( 7 / 6 / 1991 م ) أصدرت الحكومة المصرية القانون رقم 103 لسنة 1961 م بشأن إعادة تنظيم الأزهر والهيئات التي يشملها وعرف هذا القانون باسم قانون ( تطوير الأزهر ) .
وقد نص هذا القانون على أن الأزهر هو الهيئة العلمية الإسلامية الكبرى التي تقوم على حفظ التراث الإسلامي ودراسته وتجليته ونشره وتحمل أمانة الرسالة الإسلامية إلى كل الشعوب وتعمل على إظهار حقيقة الإسلام وأثره في سعادة البشر وكفالة الأمن والطمأنينة وراحة النفس لكل الناس في الدنيا والآخرة .