لقد كان لنصح الشيخ ورفقه بالمنصوحين الأثر البالغ في إقبال الناس على الناس السنة وتعظيمهم لها وتقديم الكتاب والسنة على ما سواهما وهذا والله منهج العلماء العاملين والدعاة المصلحين فإن غاية الغايات عندهم دعوة الناس وإرشادهم إلى ربهم وخالقهم ومعبودهم مع الرفق بهم ورحمتهم . ومع الرفق واللين يقبل الناس على الدين . وهذا ما حدث بالنسبة لمن جلسوا إلى الشيخ وقعدوا منه مقعد الدرس والتحصيل فقد استفادوا من علمه وتأثروا بأخلاقه وسعة صدره وأفادوا غيرهم من طلبة العلم ومحبي المعرفة وغدوا دعاة وهداة يدعون إلى الله على بصيرة لقد غدوا سنين ودعاة ربانيين أحلوا السنة سويداء قلوبهم فجدوا في الدعوة إليها وصبروا على الأذى في سبيلها فرحم الله الشيخ عبد الرزاق رحمة واسعة وجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء .
سيرة العلامة الشيخ عبد الرزاق عفيفي محمد بن احمد سيد احمد