الصفحة 167 من 183

وفي رواية: عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي السفر، قال: نزل خالد بن الوليد الحيرة على أم بني المرازبة، فقالوا: احذر السّمّ لا يسقيك الأعاجم، فقال: ائتوني به، وفي حديث ابن المقرئ: ائتوني منه بشيء - فأخذه بيده ثم اقتحمه- وقال ابن المقرئ: اقتحم - وقال: بسم الله، فلم يضره.

ويروى عن سفيان بن عيينة , عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: رأيت خالد بن الوليد أُتي بسُمّ، فقال: ما هذا؟ قالوا: سُمّ، فقال: بسم الله وشر به , وأشار سفيان بيده إلى فيه، قال عبد الله بن الزبير: وذلك بالحيرة.

وذكر ابن حجر في «الإصابة» ، والذهبي في «سير أعلام النبلاء» : عن أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن خيثمة، قال: أتُي خالد بن الوليد برجل معه زق خمر، فقال: اللهم أجعله عسلًا فصار عسلًا.

وذكر ابن عساكر في «تاريخه» : عن العوام بن حوشب، حدثني قومي عن رجل منهم يقال له: صعصة قال: فشت الخمر في عسكر خالد بن الوليد، فجعل يطوف عليهم، وكان رجل منا بعث به أصحابه فاشترى زقًا من خمر، وجعله بين يديه، فاستقبله كفة بكفة فقال: ما هذا؟ قال: خل، قال: جعله الله خلًا فانطلق إلى أصحابه ففتحه، فإذا خلّ كأجود ما يكون من الخل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت