فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 65

*وسائل دعوة ابن تيمية

هي وسيلتان:

الوسيلة الأولى: التأليف وهي على ثلاث نواحي:

الرسائل .

الردود .

والمصنفات الكبار .

فالرسائل ؛ كأن يسأل عن قضية ، فيجيب عليها رحمه الله ( الكحموية ) لأهل حماه ، ( والوسطية ) لأهل واسط ، ( والتدمرية ) لأهل تدمر ، فيرسل الرسائل إلى الناس ينفعهم بها ، ويفيدهم ، ويقودهم إلى الله عز وجل .

أما الردود ؛ كان دائما يرد الفكر والشبه التي تؤثر في أصول الدين ككتاب 0 (الصارم المسلول ) ، وسببه: أنه سمع نصرانيا يشتم الرسول صلى الله عليه وسلم ، فذهب إلى السلطان فشكى النصراني .

فأتى العوام ، فقالوا:الحق مع النصراني ، والخطأ على ابن تيمية !! فجلده السلطان في المجلس !! ولكن:

إن كان سركم ما قال حاسدنا *** فما لجرح إذا أرضاكم ألم

فما دام أن الجلد في سبيل الله، فأهلا به وسهلا ، فخرج غاضبا من المجلس وكتب: (الصارم المسلول على شاتم الرسول) فأبدع في هذا الكتاب. ورد فيه على اليهود والنصارى .

ومن الردود: (( الرد على الأخنائي ) )، رد عليه في (( مسالة الزيارة ) )ورد على السبكي في (( مسالة الزيارة ) ).

ومن الردود: (( منهاج السنة ) )، رد فيه على الشيعة الرافضة .

أما المصنفات الكبار: فككتاب ( درء تعارض العقل والنقل ) ، وهذا الكتاب من يقرؤه فهو من أذكياء العالم !

يقول ابن القيم: ما طرق العالم مثل هذا الكتاب .

الوسيلة الثانية:

اللقاء مع الناس ، فقد التقى مع العلماء ،والتقى مع السلاطين ،والتقى مع عامة الناس .

فأما العلماء: فكان يلتقي معهم ، ويناظرهم ، ويباحثهم ، وهذا مستفيض من سيرته .

والتقى مع سلطان الشام ، وسلطان التتار وغيرهم .

وأما العوام: ففي دروسه في المساجد ، وفي الفتاوى ، التي ترده منهم .

1-وقوف السلاطين مع خصومه .

2-جرأته وحدته التي خسر بها كثيرا ممن كادوا أن يناصروه .

3-خطورة القضايا التي عالجها ، فقد تكلم كثيرا في الأصول .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت