1749 حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا الليْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَال أَخْبَرَنِي عُبَيْدُاللهِ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ رَضِي الله عَنْه قَال حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ حَدِيثًا طَوِيلا عَنِ الدَّجَّالِ فَكَانَ فِيمَا حَدَّثَنَا بِهِ أَنْ قَال يَأْتِي الدَّجَّالُ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَليْهِ أَنْ يَدْخُل نِقَابَ المَدِينَةِ ينزل بَعْضَ السِّبَاخِ التِي بِالمَدِينَةِ فَيَخْرُجُ إِليْهِ يَوْمَئِذٍ رَجُلٌ هُوَ خَيْرُ النَّاسِ أَوْ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّكَ الدَّجَّالُ الذِي حَدَّثَنَا عَنْكَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ حَدِيثَهُ فَيَقُولُ الدَّجَّالُ أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلتُ هَذَا ثُمَّ أَحْيَيْتُهُ هَل تَشُكُّونَ فِي الأَمْرِ فَيَقُولُونَ لا فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحْيِيهِ فَيَقُولُ حِينَ يُحْيِيهِ وَاللهِ مَا كُنْتُ قَطُّ أَشَدَّ بَصِيرَةً مِنِّي اليَوْمَ فَيَقُولُ الدَّجَّالُ أَقْتُلُهُ فَلا أُسَلطُ عَليْهِ (1)
(1) هذا من آيات الله عز وجل ومن الفتنة ، الفتنة أنه يقتله ثم يُفرق بين الجزلتين ويمشي بينهما أيضًا تحقيقًا للانفصال ثم يأمره فيقوم ويتهلل وجهه ويقول: أشهد أنك الدجال الذي أخبرنا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم . ويقتله الثانية فيفعل كذلك ، ويقول: والله ما ازدت فيك إلا بصيرة . ثم يُحاول أن يقتله الثالثة فيعجز مع إنه في الأول قتله مرتين ومشى بين جزئيه وفي النهاية يعجز ، وهذا من الفتن في الأول ومن إظهار عجز الدجال في الثاني فيتبين للناس أن الدجال كذاب لأنه ما قدر على أن يقتله في المرة الثالثة .
سؤال: هل يقال يا شيخ إن من أصيب بالطاعون يُقال له اذهب إلى المدينة ؟
الجواب: لا .. المصاب بالطاعون يلزم داره ، لكن هل يقال مثلًا لو انتشر الطاعون في الأرض هل نقول للناس زودوا بالمدينة ؟ هذا محل نظر قد يكونوا مثل الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف فقال لهم الله موتوا .
سؤال: الكلام فيمت حصل من الفتن في مقتل الزبير وزمن الحرة ، هل يقص هذا علىالناس ؟
الجواب: لا .. لا نرى هذا ؛ لأن كون الناس يهابون الكلام في الصحابة رضي الله عنهم ويرونهم أعلى وأشرف من أن يقع بينهم مثل النزاع هذا هو الواجب لاسيما إذا جاء إنسان يقص ولكنه لا يُعقب فهذا شرٌ محض .
سؤال: يا شيخ أحسن الله إليكم ، هل في الحديث جواز خروج العالم للفتن ومقابلة أصحاب الفتن لمناقشتهم ؟
الجواب: ربما يكون هذا فيه دليل لكن إذا وثق من نفسه أما إذا لم يثق مشكلة تبقى مناظرته أهل البدع ضررا ، لكن إذا وثق من نفسه وجب عليه أن يخرج .