لا يخفي على احد منا مدى اهمية الشباب في ديننا الاسلامي الحنيف,فلم يترك النبي عليه الصلاة والسلام مناسبة او حادثة الا كان للشباب الجزء الاكبر في الحديث عنهمبل حتى ونبينا الكريم يلقى وجه ربه لم ينسنا معشر الشباب حيث قال (اوصيكم بالشباب خيرا فانهم ارق افئدة, لقد بعثني الله بالحنيفية السمحة فحالفني الشباب وخالفني الشيوخ) .من هنا نلاحظ ان عماد الدولة الاسلامية انما قامت وبنيت على اكتاف الشباب.فكان لهم الفضل في نشر الدين في كل مكان حتى لا يكاد يكون هناك مكان تشرق فيه الشمس الا وصلها الاسلام.
لكن مع كل هذا فالايدي الخفية ما زالت تعمل ليل نهار لتدمير هذا الدين....وأنى لها ان تدمره الا ان تدمر من قام عليهم الدين فمن هنا كان الهجوم الاخلاقي و كانت المؤامرة حتى قال فاجرهم (كأس وغانية تعملان في تحطيم الامة المحمدية اكثر مما يفعله الف مدفع فاغرقوها في حب المادة والشهوات)
وللاسف بدأ شباب هذه الامة يتجهون الى تطبيق هذه المقولة بعيدا كل البعد عن تعاليم ديننا الحنيف وما امرنا به الدين فقد نسينا قوله تعالى (انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه) فكانت هذه الاية مفتاحا للابتعاد عن الكاس
وكان حديث المصطفى (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فانه اغض للبصر واحصن للفرج) مفتاحا اخر للابتعاد عن الغانيةولم يقف حديث النبي عند هذا الحد فابتعه بـ ( فمن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء)
حضارتنا من أروع الحضارات لأنها حضارة الانسان الذي أغلى و أعظم شئ على الارض و أنت أخي الشاب جوهر و لب ذاك الانسان .. أنترك حضارة اهتمت بالانسان و روحه الى حضارة وجهته الى غرائز و شهوات فقط فجعلته يحيا بلا هدف يصبو اليه الا اشباع غرائزه و نزواته و لو كانت قمة الشذوذ