الصفحة 2 من 678

وبعد قيام الثورة الرافضية في إيران ، طبعت ملايين االنسخ من الكتب المملوءة بالسم الزعاف على أهل السنة والجماعة وهي كثيرة جدا ، ومن أهم هذه الكتب الخبيثة كتاب المراجعات لعبد الحسين شرف الدين ( لا شرفه الله ) وكتاب ثم اهتديت للدجال التيجاني وهو كذاب أشر ، وكتاب لماذا اخترت المذهب الشيعي وغيرها .

انظروا إن شئتم هذا الموقع الخبيث لهم:

وهذا الكتاب الذي بين أيدينا الآن فيه رصد لأهم هذه الشبهات التي يروجونها ، مع الرد الكافي عليها، وهي تدور حول الطعن بالصحابة وبالخلفاء الثلاثة ، وسعد وعبد الرحمن بن عوف والزبير ، وبمعاوية وعمرو بن العاص وأبي موسى الأشعري وأبي هريرة وبأم المؤمنين عائشة وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين

وأهم المصادر لهذه الشبهات والرد عليها المواقع التالية على النت:

موقع فيصل نور وهو أهمها http://www.fnoor.com/shubuhat.htm

موقع البينة http://www.albainah.net/index.aspx?function=Category&id=53

حوار هادئ مع الشيعة http://arabic.islamicweb.com/shia/

الموسوعة الشاملة عن الرافضة http://arabic.islamicweb.com/shia/RAFIDA_INDEX.htm

رابطة أهل السنة في إيران http://www.isl.org.uk/arabic/index.php

شبكة أنصار الحسين رضي الله عنه http://www.ansar.org/arabic/index.htm

وغير ذلك كثير

وقد قسمت الكتاب لبابين الباب الأول حول فضائل الصحابة وعدالتهم ، والثاني حول تلك الشبهات والرد عليها

هذا وأسأل الله تعالى أن ينفع به كاتبه وقارئه وناشره ، وأن يجعلنا خير خلف لخير سلفٍ .

قال تعالى: { وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100) [التوبة/100] }

جمعه ونسقه وفهرسه

الباحث في القرآن والسنة

علي بن نايف الشحود

26 رجب 1427 هـ الموافق 21/8/2006 م

الباب الأول- في فضائل الصحابة وعدالتهم

وفي الموسوعة الفقهية1-45 كاملة - (ج 2 / ص 9409)

صُحْبَة

التّعريف

1 -الصّحبة في اللّغة: الملازمة والمرافقة ، والمعاشرة . يقال: صحبه يصحبه صحبةً ، وصحابةً بالفتح وبالكسر: عاشره ورافقه ، ولازمه .

وفي حديث قيلة: خرجت أبتغي الصّحابة إلى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم .

هذا مطلق الصّحبة لغةً . أمّا في الاصطلاح: فإذا أطلقوا الصّحبة ، فالمراد بها صحبة النّبيّ صلى الله عليه وسلم

الألفاظ ذات الصّلة

«أ - الرّفقة»

2 -الرّفقة في اللّغة: مطلق الصّحبة في السّفر أو غيره ، يقال: رافق الرّجل صاحبه: وقيل في السّفر خاصّةً فهي أخصّ من الصّحبة .

«ب - الصّداقة»

3 -الصّداقة ، والمصادقة: المخالّة: بمعنىً واحد ، يقال: صادقته مصادقةً وصداقةً: خاللته ، والصّداقة أخصّ من الصّحبة .

«الأحكام المتعلّقة بالصّحبة»

«ما تثبت به الصّحبة»

4 -اختلف أهل العلم فيما تثبت به الصّحبة ، وفي مستحقّ اسم الصّحبة .

قال بعضهم: إنّ الصّحابيّ من لقي النّبيّ صلى الله عليه وسلم مؤمنًا به ، ومات على الإسلام وقال ابن حجر العسقلانيّ: هذا أصحّ ما وقفت عليه في ذلك . فيدخل فيمن لقيه: من طالت مجالسته له ، ومن قصرت ، ومن روى عنه ، ومن لم يرو عنه ، ومن غزا معه ، ومن لم يغز معه ، ومن رآه رؤيةً ولو من بعيد ، ومن لم يره لعارض ، كالعمى .

ويخرج بقيد الإيمان: من لقيه كافرًا وإن أسلم فيما بعد ، إن لم يجتمع به مرّةً أخرى بعد الإيمان، كما يخرج بقيد الموت على الإيمان: من ارتدّ عن الإسلام بعد صحبة النّبيّ صلى الله عليه وسلم ومات على الرّدّة فلا يعدّ صحابيًّا .

وهل يشترط التّمييز عند الرّؤية ؟ منهم من اشترط ذلك ومنهم من لم يشترط ذلك .

قال ابن حجر في فتح الباري: بعد أن توقّف في ذلك « وعمل من صنّف في الصّحابة يدلّ على الثّاني » أي: عدم اشتراط التّمييز .

وقال بعضهم: لا يستحقّ اسم الصّحبة ، ولا يعدّ في الصّحابة إلاّ من أقام مع النّبيّ صلى الله عليه وسلم سنةً فصاعدًا ، أو غزا معه غزوةً فصاعدًا ، حكي هذا عن سعيد بن المسيّب ، وقال ابن الصّلاح: هذا إن صحّ: طريقة الأصوليّين .

وقيل: يشترط في صحّة الصّحبة: طول الاجتماع والرّواية عنه معًا ، وقيل: يشترط أحدهما ، وقيل: يشترط الغزو معه ، أو مضيّ سنة على الاجتماع ، وقال أصحاب هذا القول: لأنّ لصحبة النّبيّ صلى الله عليه وسلم شرفًا عظيمًا لا ينال إلاّ باجتماع طويل يظهر فيه الخلق المطبوع عليه الشّخص ، كالغزو المشتمل على السّفر الّذي هو قطعة من العذاب ، والسّنة المشتملة على الفصول الأربعة الّتي يختلف فيها المزاج .

«طرق إثبات الصّحبة»

5 -الصّحبة تثبت بطرق: منها:

أ - التّواتر بأنّه صحابيّ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت