فهرس الكتاب
وهو كتاب في الطب النظري والعملي ، وفي أحكم الأدوية.
-طبع في روما سنه 1593م.
-ترجم إلى اللاتينيه ومنه استاق الغرب أصول الطب ؛ وما كانوا ليصلوا إلى ربع ما وصلوا إليه إلا بهذه الترجمة وبالإنتفاع به.
-طبع في البندقيه عام 1595م.
أما صاحبه فهو ابن سينا. وهو غني عن التعريف في مجال الطب
(( موقع أبو إسلام أحمد بن عبد الله ) )
ثم نقول لك ما قاله المسيح في إنجيل لوقا [ لوقا 6: 41 ] : (( لماذا تنظر القذى الذي في عين أخيك واما الخشبة التي في عينك فلا تفطن لها ) )مع انه لا قذى في عين أخيك حقيقةً ، ألم يرد في كتابك المقدس أن الرب أمر نبيه ( حزقيال ) بأكل الخراء وهو البراز: (( وتأكل كعكعًا من الشعير على الخرء الذي يخرج من الانسان وتخبزه أمام عيونهم ) ) [ حزقيال 4: 12 _ 13 ]
و العجب أنك تتكلم على نصح الرسول صلى الله عليه وسلم للأعرابيين بشرب ألبان الإبل وأبوالها ولا تتكلم على أن الاعرابيين تم شفاؤهم فعلًا بهذه الإلبان والابوال كما يذكر الحديث ، ولم يبدوا اعتراضًا لهذا الأمر، فذكر الحديث ( حتى صلحت ابدانهم ) وفي راوية: ( فلما صحوا)
و ليس في الحديث إلزام لك أو لأي إنسان بشرب ألبان الابل وأبوالها لأن الانسان لا يؤمر بأكل ما تعافه نفسه ولا بشرب ما تعافه نفسه كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أباح أكل الضب ولم يأكله ، وقال (( لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه ) ) (( نقلا عن منتديات البوابة ) )
الشبهة الخامسة:-
حول حديث غمس الذباب في الإناء
قال صلى الله عليه وسلم: ( إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ثم لينتزعه فإن في إحدى جناحية داء وفي الأخرى شفاء ) أخرجه البخاري وابن ماجه وأحمد .
وفي لفظ آخر قال عليه الصلاة والسلام: ( إن في أحد جناحي الذباب سم والآخر شفاء فإذا وقع في الطعام فامقلوه فإنه يقدم السم ويؤخر الشفاء ) رواه أحمد وابن ماجه