الصفحة 155 من 223

وقال تعالى: (( فاستجاب لهم ربهم أنّي لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى ) )سورة آل عمران: 195, وقال جل ثناؤه: (( من عمل صالحًا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحييه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) )سورة النحل: 97 , وقال عز من قائل: (( ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرًا ) )سورة النساء/124 .

وهذا التكريم الذي حظيت به المرأة في الإسلام لا يوجد له مثيل في أي ديانة أو ملة أو قانون

-فقد أقرت الحضارة الرومانية أن تكون المرأة رقيقًا تابعًا للرجل , ولا حقوق لها على الإطلاق , واجتمع في روما مجمع كبير وبحث في شؤون المرأة فقرر أنها كائن لا نفْس له , وأنها لهذا لن ترث الحياة الأخروية , وأنها رجس .

-وكانت المرأة في أثينا تعد من سقط المتاع , فكانت تباع وتشترى , وكانت تعد رجسًا من عمل الشيطان .

-وقررت شرائع الهند القديمة: أن الوباء والموت والجحيم وسم الأفاعي والنار خير من المرأة , وكان حقها في الحياة ينتهي بانتهاء أجل زوجها - الذي هو سيدها - فإذا رأت جثمانه يحرق ألقت بنفسها في نيرانه , وإلا حاقت عليها اللعنة .

-أما المرأة في اليهودية فقد جاء الحكم عليها في العهد القديم ما يلي: ( درت أنا وقلبي لأعلم ولأبحث ولأطلب حكمة وعقلًا , ولأعرف الشر أنه جهالة , والحماقة أنها جنون ؛ فوجدت أمرّ من الموت: المرأة التي هي شباك , وقلبها شراك , ويدها قيود ) سفر الجامعة , الإصحاح 7: 25 , 26 , ومن المعلوم أن العهد القديم يقدسه ويؤمن به اليهود والنصارى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت