يلجأ النصارى أيضًا إلى تحريف ألفاظ النصوص الإسلامية ، و من ذلك قول القس شروش لمستمعيه الإنجليز:"أنتم معشر المسلمين تعتقدون أن المسيح ما زال على قيد الحياة".يقول ديدات: نعم. فأكمل القس شروش"لكننا إذا قارنا هذا بما جاء في القرآن فإننا سنجد تناقضًا ، فإن القرآن يقول { و السلام علي يوم ولدت و يوم أموت و يوم أبعث حيًا } قرأها في العربية صحيحة ، ثم ترجمها:"و سلام علي يوم ولدت و يوم مت و يوم أبعث حيًا"فحول الأفعال المضارعة و التي يراد منها المستقبل إلى أفعال ماضية مستغلًا جهل مستمعيه بلغة العرب، و ظن أن حيلته و كذبه ينطلي على العلامة الأعجمي ديدات ."
و من التحريف أيضًا أن النصارى حين استشهادهم بالنصوص الإسلامية كانوا يختارون ما يعجبهم من النص و يدعون ما لا يوافق هواهم ، و من ذلك قول وهيب خليل في كتابه"استحالة تحريف الكتاب المقدس"في سياق حديثه عن أدلة ألوهية المسيح في القرآن و السنة فيقول:"روى البخاري في الجزء الثالث ص107 قائلًا:"لا تقوم الساعة حتى ينزل فيكم ابن مريم حكمًا مقسطًا"وفي هذا دليل قاطع على ألوهية السيد المسيح،لأن الدينونة لله وحده".
و قد غض النصراني طرفه عن بقية الحديث و فيه:"فيكسر الصليب و يقتل الخنزير و يضع الجزية و يفيض المال حتى لا يقبله أحد"فالأمور المذكورة في تتمة الحديث تدل على بطلان النصرانية ، و أن المسيح سيحطم رمزها (الصليب) ، و أنه سيحكم بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم ، كما أن الحديث يتحدث عن أحداث قبل القيامة ، فالساعة لا تقوم حتى تحصل هذه الأمور ، و الدينونة الكبرى إنما تكون بعد قيام الساعة.
و نصوص القرآن صريحة في أن الله هو الذي سيدين الخلائق كما قال تعالى { ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق إلا له الحكم و هو أسرع الحاسبين }
3-مغالطات النصارى: