الصفحة 48 من 223

و هكذا تعرض علماؤنا لما ساقه النصارى من نصوص توهموا منها التناقض و التعارض فأزالوا و بينوا حقيقة المراد من النصوص و ما فيها من عموم و خصوص أو ناسخ و منسوخ ولعل كتاب دفع إيهام الإضطراب عن آى الكتاب للشنقيطى خير كتاب في هذا الجانب لمن أراد المزيد (( نقلا عن موقع شبكة بن مريم الإسلامية ) )

الشبهة الخامسة: الزعم بوجود الخطأ في القرآن

زعم النصارى أيضًا بوجود أخطاء تاريخية في القرآن الكريم

1-فذكروا أن إبراهيم هو ابن تارح و ليس آزر .

2-أن الذي وجد موسى و رباه بعد أن ألقته أمه في اليم هو ابنة فرعون- و ليس زوجه -كما ذكر الكتاب المقدس.

3-عجبوا كيف يذكر القرآن بأن الذي صنع العجل هو السامري ، و السامرة مدينة في فلسطين لم تكن أيام موسى وجدت بعده عام 742. ق. م .

4-رأوا أن الذي صنع العجل هو هارون عليه السلام

5-اعتبر النصارى أن من الخطأ ذكر هامان على أنه وزير لفرعون ، إذ هو وزير لملك فارس كما صرح سفر استير ، و بنى صرحه ببابل و ليس بمصر (و يقصدون برج بابل) .

و قد رد علماؤنا على زعم النصارى بأن ما ذكروه ليس بحجة إذ إن التوراة المحرفة لا يمكن أن تكون حجة على القرآن الكريم.

-ما ورد في اسم أبي إبراهيم فإن المفسرين ذكروا أن آزر هو عم إبراهيم ، و سماه القرآن أبًا له ، لأن العم بمقام الأب ، وهو استعمال معهود في اللغة ، ومستعمل في المجتمعات العربية حتى الآن.والقول بأن آزر والده لايعارض أبدا بنصوص التوراة المحرفة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت