فهرس الكتاب
ثانيا أطلق القرءان على النساء والرجال لفظ لباس (( هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ ) ) [ سورة البقرة - آية 187 ] . ولا يعنى هذا ان المرأه بنطلون للرجل أو أن الرجل فستان للمرأه . كما يفهم النصارى , بل إن لفظ ( لباس ) عند المصريين يعنى شئ اخر غير باقى الدول العربية , وطبيعى ان المفهوم من الأية أنه كما تستر الملابس الجسد فإن المرأه تستر زوجها من الزنى والمعاصى وكذلك الرجل يستر على زوجته ويعفها ...
الأمر الأخر لكى نفهم معنى ( في ثوب عائشة ) هو البحث عن القصة بكل ملابساتها وظروفها في أحاديث أخرى في النقاش الذى كان بين الرسول ونسائه , وهنا يتضح لنا المقصود والمعنى فبعض الأحاديث وردت بلفظ لباس وبعضها بلفظ لحاف ومن هنا يتضح أن المقصود بالثوب هو اللحاف وهو الغطاء أو الستره لأن كل نساء النبى لهن سترة ولكن لم يأت الوحى إلا في بيت عائشة وهذا لفضلها ومن مناقبها رضى الله عنها أ نها
الاول: كانت كثيرة التنظيف والتطهير لثيابها وفراشها .
الثاني: انها ابنة أبي بكر وفضلها من فضل أبيها .
فمفهوم الحديث أن أم المؤمنين السيدة عائشة هي الوحيدة من زوجات النبي التي كان ينزل
الوحي عليه وهو نائم بجانبها في الفراش أو بمعنى ءاخر في فراشها دون وضع جماع .
وفي اللغة العربية من الممكن التعبير بالجزء عن الكل إذا اعتبرنا أن الثياب ملازم للمرء
وملامس لجسده وكذلك الفرش واللحاف لايستغني عنه المرء ودائمًا ما يتردد عليه المرء
للنوم ويكون مهاد ورداء لجسده .
ويبقى لنا سؤال ؟
كيف خلع المسيح ثيابه ونشف قدم التلاميذ وبقى عريانا ؟
هل هذا يليق برب خالق و معبود ؟
واليكم النص من انجيل يوحنا 13/5: (( ثم صبّ ماء في مغسل وابتدأ يغسل أرجل التلاميذ ويمسحها بالمنشفة التي كان متزرا بها ) ). (( منتدى موقع الأستاذ عمرو خالد ) )
الشبهة التاسعة: مصادر القرآن الكريم"تأليف محمد ص"