الصفحة 85 من 223

هذا الحديث أخرجه الترمذي ، ولم تثبت صحته ففي سنده أبي يحيى بن محمد ، قال عنه الذهبي ضعيف وقال عنه الساجي: في حديثه مناكير وأغاليط وفي الحديث علة أخرى: ابراهيم بن يحيى بن محمد وهو لين الحديث وقال عنه الرازي ضعيف ، وقد أورد العلامة الإلباني الحديث ضمن سلسلة الأحاديث الضعيفة [ ضعيف الترمذي / 516 وهكذا عزيزي القارىء يتبين لك مدى ضعف هذه الرواية ومدى سقوط الاحتجاج بها , وأن خصومنا من النصارى يتعلقون بالضعيف والمكذوب نسال الله السلامة ونعوذ بالله من الخذلان.

ولا يفوتنا هنا بعد أن بينا أن هذا الحديث لا يساوي شىء عندنا أن ننقل للنصارى ما جاء في انجيل يوحنا المقدس عندهم عن الرسول بطرس: بطرس الرسول - صخرة الكنيسة - عاريًا على شاطىء البحر !!

يروي يوحنا قصة ظهور المسيح لتلاميذه عند بحيرة طبرية قائلًا: (( بعد هذا ظهر أيضًا يسوع نفسه للتلاميذ على بحر طبرية .ظهر هكذا . كان سمعان بطرس وتوما الذي يقال له التوأم ونثنائيل الذي من قانا الجليل وابنا زبدي واثنان آخران من تلاميذه مع بعضهم . قال لهم سمعان بطرس انا اذهب لأتصيد .قالوا له نذهب نحن أيضا معك .فخرجوا ودخلوا السفينة للوقت وفي تلك الليلة لم يمسكوا شيئا . ولما كان الصبح وقف يسوع على الشاطئ .ولكن التلاميذ لم يكونوا يعلمون أنه يسوع . فقال لهم يسوع يا غلمان لعل عندكم إداما .أجابوه لا . فقال لهم القوا الشبكة إلى جانب السفينة الأيمن فتجدوا .فألقوا ولم يعودوا يقدرون أن يجذبوها من كثرة السمك . فقال ذلك التلميذ الذي كان يسوع يحبه لبطرس: هو الرب .فلما سمع سمعان بطرس أنه الرب أتزر بثوبه لأنه كان عريانًا وألقى نفسه في البحر) يوحنا21: 1 - 7 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت