فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 105

يا عُزَّ شُدِّي شدةً لا سواكِها [1] ... على خالد ألقي الخِمَارَ وَشمِّري

فإنَّك إن لا تَقْتُلي المرءَ خَالِدًا ... تَبُوئي بذَنْبٍ عاجِلٍ وتَقُصِّري [2]

فشدّ عليها خالد، فقتلها، وقال: ذهبت العُزَّى فلا عُزى بعد اليوم [3] .

احتفاظه بأثر من شعر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في قلنسوته فلم يدخل حربًا إلا انتصر

6 -الواقدي: حدثنا يوسف بن يعقوب بن عتبة، عن عثمان الأخنسي، عن عبد الملك بن أبي بكر، قال: بعث النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم خالدًا إلى الحارث بن كعب أميرًا وداعيًا، وخرج مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، في حجَّة الوداع، فلما حلق رأسَه، أعطاه ناصيتَه، فعملت في مقدمة قلنسوة خالد، فكان لا يلقَى عدوًا إلا هزمه [4] .

امتلاء جسده بآثار الحروب

7 -وأخبرني من غسله بحمص، ونظر إلى ما تحتَ ثيابه قال: ما فيه مُصحّ ما بينَ ضربةٍ بسيف، أو طعنةٍ برُمح، أو رميةٍ بسهم [5] .

قول الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم فيه أنه سيف من سيوف الله

الوليد بن مسلم: حدثنا وحشي بنُ حرب، عن أبيه، عن جده وحشي: أن أبا بكر عقد لخالد على قتال أهل الردَّة وقال: إني سمعتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، يقول:"خالدٌ بن الوليد سيفٌ من سيوفِ الله سلَّه الله على الكفار والمنافقين".

(1) أي ليس غيرك لها.

(2) شرح المواهب (2: 348) ، وتاريخ الطبري (3: 65) ، وسير أعلام النبلاء (1: 370) .

(3) تاريخ الطبري (3: 65) ، وسيرة ابن هشام (2:462-467) ، وشرح المواهب للقسطلاني (2: 348) .

(4) المستدرك (3: 299) ، الاستيعاب (2: 111) ، والإصابة (3: 72) ، وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد" (9: 349) ، ونسبه الطبراني ولأبي يعلى، وقال:"رجالهما رجال الصحيح".

(5) سير أعلام النبلاء (1: 371) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت