فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 1149

ويذكر المؤرخ المشهور غوستاف لوبون أن بني إسرائيل عندما استقروا في فلسطين"لم يقتبسوا من تلك الأمم سوى أخس ما في حضارتها ، أي لم يقتبسوا غير عيوبها وعاداتها الضارة ودعارته وخرافاتها فقربوا لجميع آلهة آسيا ، قربوا لعشتروت ولبعل ولمولوخ من القرابين ما هو أكثر جدًا مما قربوه لإله قبيلتهم يهوه العبوس الحقود الذي لم يثقوا به إلا قليلًا"ويقول:"اليهود عاشوا عيشة الفوضى الهائلة على الدوام تقريبًا ، ولم يكن تاريخهم غير قصة لضروب المنكرات""إن تاريخ اليهود في ضروب الحضارة صفر .. وهم لم يستحقوا أن يعدوا من الأمم المتمدنة بأي وجه". ويقول غوستاف لوبون أيضًا:"وبقي بنو إسرائيل حتى في عهد ملوكهم بدوًا أفاقين مفاجئين سفاكين .. مندفعين في الخصام الوحشي"، ويقول: ( إن مزاج اليهود النفسي ظل على الدوام قريبًا جدًا من حال أشد الشعوب بدائية، فقد كان اليهود عندًا مندفعين ، غفلًا سذجًا جفاة كالوحوش والأطفال".."ولا تجد شعبًا عطل عن الذوق الفني كما عطل اليهود.

( كتب الرد: الدكتور محمد محسن صالح ، نقلا عن موقع"التاريخ"للدكتور محمد موسى الشريف ) .

شبهات النصارى

1-قولهم: أن محمدًا صلى الله عليه وسلم لم يُبعث لنا:

قال النصارى:إن محمدا -صلى الله عليه وسلم- لم يبعث إلينا ، فلا يجب علينا اتباعه ، وإنما قلنا: إنه لم يرسل إلينا لقوله تعالى في الكتاب العزيز: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا } . ولقوله تعالى: { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ } . ولقوله تعالى: {بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ } . ولقوله تعالى: {لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} . ولقوله تعالى: { وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} . ولا يلزمنا إلا من جاءنا بلساننا ، وأتانا بالتوراة والإنجيل بلغاتنا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت