الصفحة 1 من 4

شخص مراقَب بالأقمار الصناعيةأرسل الموضوع إلى صديق

هذا أحد الأشخاص جاءه الخبر بطريقة خاصة أنه مُراقَب عبر الأقمار الصناعية

فارتبك الرجل وضاع فكره

أصبح من تلك اللحظة

مهمومًا مغمومًا

من يراه يظنه مجنونا

بل يظنه قد احتسى شيئًا من الكحول المحرمة

لا لوم أبدًا

فهو في مصيبة عظمى

فالمراقبة أتته من شيء كبير كما هو معروف

فتلك الأقمار صاحبة التقنية الحديثة

تعلو رؤسنا لا نستيطع رؤيتها

إذن أين يختبئ ؟؟؟؟

حار عقله ودار فكره

أحسّ بآلام في الرأس

ووجع بالبطن

لم يعد يشتهي أكلًا ولا شربًا

فالأمر خطيرررررررر

فمنذ تلك اللحظة لم يُفارق منزله بتاتًا

بل أخذ أقصى زاوية يعتليها جدار سميك جدًا وجلس تحتهُ

فالخروج في نظره عبارة عن نهايته

فلا يدري متى موعد تحديد المراقبة له من قِبل تلك الأقمار الصناعية ذات التقينة الحديثة جدًا

وعلى فكره فهو كان من ذوي المعاصي الظاهرة والباطنة

وقد تكون تلك عقوبة إلهية أتته

فجأة دخل عليه ذلك الرجل الذي أخبره بهذا الخبر المؤلم الخطيررر بعد أن سمح له أهل البيت بالدخول

وهو يضحك ملئ فيه ويقول

قم يا جبان ،، فوالله لم أقل لك ذلك إلا مزاحًا !!!!!!!!!!!

لم يصدق الرجل المهموم ذلك القول

ولسان حاله يقول:

أحقًا ما أرى أم هو ضرب من الهذيان

اطمئن الرجل بعد ذلك وهدى ما كان به من رَوع

ثم خرج من منزله وهو يتنفس تنفس الصعداء

الغريب في الأمر أن هذا الرجل الذي اطمئن قلبه بعد أن علِمَ أن ذلك مزاح ، كان في السنة الماضية قد جاءه رجل وأخبره أنه أيضًا مراقَب

مراقَبة أشد من المراقبة التي هي عبر تلك الأقمار الصناعية

فلم يأبَ لذلك ، بل لم يرتبك ولم يُحرِّك فيه ذلك الخبر قيد أنمله من الخوف

وواصل سَيره في الطرقات وفي أعماله المعروفة !!

قد يتسآئل البعض بعد أن ظهرت على محيّاهم كثير من علامات التعجََّب حول وضع هذا الرجل وتناقضه العجيب قائلين:

إذن ما بال هذا الرجل غيّرَ المفاهيم !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت