الصفحة 10 من 33

-إذا كان المقلِّد عاميًا ففيه خلاف فالبعض يقول بعدم الجواز لأنها عقيدة والبعض يقول بالجواز لعموم قوله تعالى: [فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ] {الأنبياء:7} .

73 -الأمن المطلق يكون بالإيمان الكامل الذي لا يشوبه معصية ولا شبهة.

74 -بيان النبي ? في أحكام الشريعة يكون:

أ - بالقول: مثل قوله المبيِّن لزكاة: «فيما سقت السماء العشر» وهو تفسير لقوله تعالى: [وَآَتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ] {الأنعام:141} .

ب- بالفعل: مثل بيان مناسك الحج لقوله: «خذوا عني مناسككم» .

ج- بالقول والفعل: مثل بيان الصلاة لقوله: «صلوا كما رأيتموني أصلي» .

75 -مصادر الأدلة في العقيدة:

أ - القرآن الكريم.

ب- السنة الصحيحة.

ج- أقوال السلف.

د - ما عُرف من اللغة العربية.

76 -معنى العلو عند السلف ولا يُعرف غيره وهو:

أ - علا

ج- استقر

ب- ارتفع

د - صعد

77 -قاعدة مهمة: النقل الصحيح لا يعارض العقل الصريح.

78 -قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى: «إذا كان التأويل خاطئًا يسمى تحريفًا» .

79 -الإيمان منه ما يُعرف مجملًا كمعرفة أصول الإيمان ومنه ما يُعرف تفصيلًا كمعرفة الفروع والدقائق الشرعية.

80 -قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى: «الكافر يحاسب ويعاقب حتى على الصغائر وتنعمه بالمباحات في الدنيا» .

81 -بقاء الفطرة وانحرافها على أمرين وهما:

أ - الفطرة السليمة.

ب- البيئة السليمة.

82 -آدم عليه السلام أول الأنبياء ونوح عليه السلام أول الرسل والدليل على ذلك حديث الشفاعة الطويل.

83 -لماذا التوحيد أصلٌ في دعوة الرسل؟

أ - لأن الإنس والجن خُلقا أصلًا للعبادة.

ب- لأن العبادة لا تقبل إلا بالإسلام الخالص.

84 -الفرق بين القضاء الكوني والقضاء الشرعي:

-القضاء الكوني:

أ - ما يقدِّر الله على الناس.

ب- منه ما لا يحبه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت