-إذا كان المقلِّد عاميًا ففيه خلاف فالبعض يقول بعدم الجواز لأنها عقيدة والبعض يقول بالجواز لعموم قوله تعالى: [فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ] {الأنبياء:7} .
73 -الأمن المطلق يكون بالإيمان الكامل الذي لا يشوبه معصية ولا شبهة.
74 -بيان النبي ? في أحكام الشريعة يكون:
أ - بالقول: مثل قوله المبيِّن لزكاة: «فيما سقت السماء العشر» وهو تفسير لقوله تعالى: [وَآَتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ] {الأنعام:141} .
ب- بالفعل: مثل بيان مناسك الحج لقوله: «خذوا عني مناسككم» .
ج- بالقول والفعل: مثل بيان الصلاة لقوله: «صلوا كما رأيتموني أصلي» .
75 -مصادر الأدلة في العقيدة:
أ - القرآن الكريم.
ب- السنة الصحيحة.
ج- أقوال السلف.
د - ما عُرف من اللغة العربية.
76 -معنى العلو عند السلف ولا يُعرف غيره وهو:
أ - علا
ج- استقر
ب- ارتفع
د - صعد
77 -قاعدة مهمة: النقل الصحيح لا يعارض العقل الصريح.
78 -قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى: «إذا كان التأويل خاطئًا يسمى تحريفًا» .
79 -الإيمان منه ما يُعرف مجملًا كمعرفة أصول الإيمان ومنه ما يُعرف تفصيلًا كمعرفة الفروع والدقائق الشرعية.
80 -قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى: «الكافر يحاسب ويعاقب حتى على الصغائر وتنعمه بالمباحات في الدنيا» .
81 -بقاء الفطرة وانحرافها على أمرين وهما:
أ - الفطرة السليمة.
ب- البيئة السليمة.
82 -آدم عليه السلام أول الأنبياء ونوح عليه السلام أول الرسل والدليل على ذلك حديث الشفاعة الطويل.
83 -لماذا التوحيد أصلٌ في دعوة الرسل؟
أ - لأن الإنس والجن خُلقا أصلًا للعبادة.
ب- لأن العبادة لا تقبل إلا بالإسلام الخالص.
84 -الفرق بين القضاء الكوني والقضاء الشرعي:
-القضاء الكوني:
أ - ما يقدِّر الله على الناس.
ب- منه ما لا يحبه الله.