الصفحة 12 من 33

أ - الإخلاص.

ب- متابعة النبي ?.

100 -المحبة مستمرة حتى في الجنة والخوف ينتهي بإزالة المخوف وهي النار والرجاء ينتهي بالحصول على المرجو وهي الجنة.

101 -الزيادة في نوافل العبادات من أسباب المحبة.

102 -قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى: «الرجاء هو طمع الإنسان في أمر قريب المنال» .

103 -لا يصح الرجاء بلا عمل ويصبح محمودًا إذا قُرن بالعمل.

104 -أعلى درجات الرجاء هي: «الاشتياق إلى لقاء الله عز وجل وسماع خطابه» .

105 -يحصل الرجاء في القلب تصاعديًا بالعلم والعبادة وحسن الظن بالله عز وجل.

106 -أسباب قبول العمل: «الزمان والمكان والجنس والصفة والعدد والسبب» .

107 -كل عبادة فهي دعاء لأن فيها ما يُرجى عند الله عز وجل.

108 -جاء في الحديث: «الدعاء هو العبادة» ولا يصح حديث: «الدعاء مخ العبادة» .

109 -الدعاء ينقسم إلى قسمين وهما:

أ - دعاء مسألة: وهو طلب من الله عز وجل.

ب- دعاء عبادة: وهو القيام العبادات.

110 -الدعاء أنواع من حيث المسميات:

أ - إذا طلب الأعلى من الأدنى يسمى أمرًا.

ب- إذا طلب الأدنى من الأعلى يسمى مسألة.

ج- إذا طلب بين متساويين يسمى التماس.

111 -الاستعاذة على نوعين وهما:

أ - أحيانًا تكون بالله مثل: [قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ] {الفلق:1} .

ب- أحيانًا تكون بصفة من صفات الله مثل: «أعوذ بكلمات الله التامات» .

112 -الاستعاذة تكون شركًا إذا كانت:

أ - الاستعاذة بمخلوق بما لا يقدر عليه إلا الله عز وجل.

ب- الاستعاذة بالأموات والجمادات.

113 -الاستعانة على أنواع وهي:

أ - الاستعانة بالله وهي مطلوبة.

ب- الاستعانة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله وهذا شرك.

ج- الاستعانة بمخلوق بأمر يقدر عليه وهذا جائز.

114 -الشفاعة تدخل في الاستعانة وذلك بشروط وهي:

«القدرة والوجود وجواز المشفع فيه» .

115 -ذكر الشوكاني رحمه الله تعالى أن لو كان لرجلٍ مالًا ولا يسترده إلا برشوة جاز له ذلك والإثم على الآخذ لأن عند الضرورة تباح المحرمات والمحظورات.

116 -قال عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: «لا صغيرة مع استمرار ولا كبيرة مع استغفار» .

117 -بعض ألفاظ الأحاديث التي فيها لا يدخل الجنة مثل: «لا يدخل الجنة قاطع رحم» تكون على ثلاثة أمور وهي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت