أ - الإخلاص.
ب- متابعة النبي ?.
100 -المحبة مستمرة حتى في الجنة والخوف ينتهي بإزالة المخوف وهي النار والرجاء ينتهي بالحصول على المرجو وهي الجنة.
101 -الزيادة في نوافل العبادات من أسباب المحبة.
102 -قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى: «الرجاء هو طمع الإنسان في أمر قريب المنال» .
103 -لا يصح الرجاء بلا عمل ويصبح محمودًا إذا قُرن بالعمل.
104 -أعلى درجات الرجاء هي: «الاشتياق إلى لقاء الله عز وجل وسماع خطابه» .
105 -يحصل الرجاء في القلب تصاعديًا بالعلم والعبادة وحسن الظن بالله عز وجل.
106 -أسباب قبول العمل: «الزمان والمكان والجنس والصفة والعدد والسبب» .
107 -كل عبادة فهي دعاء لأن فيها ما يُرجى عند الله عز وجل.
108 -جاء في الحديث: «الدعاء هو العبادة» ولا يصح حديث: «الدعاء مخ العبادة» .
109 -الدعاء ينقسم إلى قسمين وهما:
أ - دعاء مسألة: وهو طلب من الله عز وجل.
ب- دعاء عبادة: وهو القيام العبادات.
110 -الدعاء أنواع من حيث المسميات:
أ - إذا طلب الأعلى من الأدنى يسمى أمرًا.
ب- إذا طلب الأدنى من الأعلى يسمى مسألة.
ج- إذا طلب بين متساويين يسمى التماس.
111 -الاستعاذة على نوعين وهما:
أ - أحيانًا تكون بالله مثل: [قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ] {الفلق:1} .
ب- أحيانًا تكون بصفة من صفات الله مثل: «أعوذ بكلمات الله التامات» .
112 -الاستعاذة تكون شركًا إذا كانت:
أ - الاستعاذة بمخلوق بما لا يقدر عليه إلا الله عز وجل.
ب- الاستعاذة بالأموات والجمادات.
113 -الاستعانة على أنواع وهي:
أ - الاستعانة بالله وهي مطلوبة.
ب- الاستعانة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله وهذا شرك.
ج- الاستعانة بمخلوق بأمر يقدر عليه وهذا جائز.
114 -الشفاعة تدخل في الاستعانة وذلك بشروط وهي:
«القدرة والوجود وجواز المشفع فيه» .
115 -ذكر الشوكاني رحمه الله تعالى أن لو كان لرجلٍ مالًا ولا يسترده إلا برشوة جاز له ذلك والإثم على الآخذ لأن عند الضرورة تباح المحرمات والمحظورات.
116 -قال عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: «لا صغيرة مع استمرار ولا كبيرة مع استغفار» .
117 -بعض ألفاظ الأحاديث التي فيها لا يدخل الجنة مثل: «لا يدخل الجنة قاطع رحم» تكون على ثلاثة أمور وهي: