الجواب ... ليس هكذا سوف يتكلمون نعم ... نعم يكلم بعضهم بعضا، أول ما يدخلون النار يكلم بعضهم بعضا، فحينئذ يكونوا بكما، وعميا، وصما، ولا يبقى إلا الزفير، والشهيق، نسأل الله السلامة والعافية.
إذن في أول الأمر حين يدخلون النار ينادي بعضهم بعضا، ويكلم بعضهم بعضا، ويقولون: يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ ويقولون: رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا ثم يقول الله لهم: اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ هذا تكليم عذاب يكلمهم الله تكليم عذاب فحينئذ يكونون بكما وعميا، وصما، ولا يبقى إلا الزفير، والشهيق نسأل الله السلامة، والعافية.
طيب المثال الرابع: تفصيل المثال الرابع، نعم اتفضل، نعم مع قوله وجه الإشكال، نعم ينفي السؤال في الآية الأولى، الآية الأولى تنفي التساؤل لا تسائل، والآية الثانية تثبت التساؤل طيب إذن .. نعم، نعم لا يتساءلون بعد النفخة الثانية، وعند القيامة الأولى يتساءلون، نعم، نعم أحسنت.
وعلى هذا يكون أيش؟ يكون المواطن متعددة: الموطن الأول عند القيام من القبور لا يتساءلون، ثم بعد ذلك إذا حوسبوا، ودخلوا النار تساءلوا، وتكلموا طيب.
المثال الخامس: المثال الخامس اتفضل، نعم إن من أسباب دخولهم النار ترك الصلاة، نعم، نعم والجواب اتفضل، نعم، نعم يعني: لم يكونوا موحدين، كانوا موحدين أولا فلما تركوا الصلاة، صار تركهم للصلاة كفرا. هي في المؤمنين قبل، وفي الآية الثانية أو يعني: محمولة على السهو عن الصلاة بالكلية، يتركونها بالكلية، أو يؤخرونها عن وقتها بالكلية، أو يؤخرونها عن وقتها المختار، أو يسهون عن أيش؟ عن واجباتها وشروطها، نعم؟ نعم أحسنت.
المثال السادس: المثال السادس نعم اتفضل، ارفع الصوت، نعم مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ وقوله: مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ وقوله: مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ نعم قالوا: هذا كيف ثلاث؟ كيف خلق من كذا، ومن كذا، ومن كذا من كذا؟ والجواب: نعم، أول بدء خلقه من تراب، ثم بل الله التراب فصار طينا، والطينة من حمراء وسوداء وبيضاء، وطينة طيبة وسبخة، فجاءت الذرية كذلك فيهم الطيب، والخبيث، والأسود والأحمر.
فلما لصق أيش؟ لصق الطين بعضه ببعض صار طينا لازبا، لازبا يعني لاصقا، وقوله: مِنْ سُلَالَةٍ يعني: من عصر، إذا عصر انسل من بين الأصابع، ثم نتن، تغير رائحته، وصار حمأ مسنونا، ثم جف فصار صلصالا كالفخار، إذن فلا منافاة بينهم، شيء واحد، تراب تحول إلى تطور إلى هذه التطورات:
الأول: تراب، ثم تطور إلى طين، ثم الطين تطور إلى لازب، ثم نتن صار حمأ مسنونا، ثم يبس فصار صلصالا، وأما قوله: مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ هذا خلق الذرية، الذرية من الماء من النطفة، وهو حال الذرية مخلوقون من