فيه قول ثالث اختاره الإمام ابن القيم ما هو اختيار ابن القيم رحمه الله؟ اختاره في"الكافية الشافية"اتفضل، أنهما نعم من السماء إلى الأرض إلى القرار إلى المركز، قال:"والدليل على هذا أنه تزول يوم القيامة، تزول السماء والأرض ما يبقى شيء بعدما يستقر أهل الجنة في الجنة، وأهل النار في النار ما في سماء، ولا أرض، العرش سقف، العرش هو سقف الجنة. إلى الجنة والنار، العرش السقف واضح هذا، وزالت السماء والأرض، تكون المسافة من العرش إلى ..."
هناك قول آخر قلناه، نعم هذا قول ضعيف، وهناك أيضا قول آخر الفاصل بين ... و أيضا أضعف منه، هذان القولان ضعيفان، المعتمد القولان، والأصل في القولين كما ذكرت اليوم الذي فيه السجدة في الدنيا، واليوم فيه المعارج في الآخرة طيب.
المثال الحادي عشر أيش؟ المثال التاسع وقفنا على التاسع باقي أيش؟ هذا اللي وقفنا عليه نعم، سمع.
شبهتهم في قوله تعالى"ويوم نحشرهم جميعا. ..."والرد عليها
بسم الله الرحمن الرحيم: قَالَ -رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى-: وأما قوله: وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ إلى قوله: وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ فأنكروا أن كانوا مشركين، وقال في آية أخرى: وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا فشكوا في القرآن، وزعموا أنه متناقض.
الواضح الآن أن الشبهة، شبة الزنادقة في هذا يقولون: آيتان متناقضتان: الآية الأولى قوله تعالى: وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ إلى أن قال: ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ آية أيش؟ آية الأنعام، آية الأنعام: وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ.
إذن أنكروا، تكلموا وأنكروا الشرك، والآية الأخرى آية النساء قال: وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ الآية آية النساء، نعم ... لا، قبل إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا فالآية فيها أنهم لا يكتمون: وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا.