الصفحة 38 من 339

مُخَالَفَةِ الْكِتَابِ، يَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى، وَفِي اللَّهِ تَعَالَى، وَفِي كِتَابِ اللَّهِ -تَعَالَى- بِغَيْرِ عِلْمٍ، يَتَكَلَّمُونَ بِالْمُتَشَابِهِ مِنَ الْكَلَامِ، وَيَخْدَعُونَ الْجُهَّالَ بِمَا يُشَبِّهُونَ عَلَيْهِمْ، فَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ فِتَنِ الضَّالِّينَ.

ثُمَّ قَالَ بَابُ بَيَانِ مَا ضَلَّتْ فِيهِ الْجَهْمِيَّةُ والزَّنَادِقَةُ مِنْ مُتَشَابِهِ الْقُرْآنِ"."

وَلَا يَكْتَفِي ابْنُ قَيِّمِ الْجَوْزِيَّةِ بِذَلِكَ، بَلْ يَنْقُلُ الْكَثِيرَ مِنْ صَفَحَاتِ الْكِتَابِ لِلِاسْتِدْلَالِ وَالِاسْتِشْهَادِ.

فَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نَقْتَرِبَ مِنَ الْعَصْرِ الَّذِي عَاشَ فِيهِ الْإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَتَنَاوَلْنَا أَحَدَ الْمَرَاجِعِ -وَهُوَ كِتَابُ"الْفِهْرِسْتِ"، وَالَّذِي يَعْتَبِرُهُ الْمُسْتَشْرِقُ الْإِيطَالِيُّ"نللينو"عُمْدَةً فِي التَّرَاجِمِ، وَأَصْلًا مِنْ أُصُولِ التَّالِيفِ- نَرَاهُ يُذَكِّرُ بِالْإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَيُعَدِّدُ مُؤَلَّفَاتِهِ كَالنَّحْوِ الْآتِي:

(1) كِتَابُ"الْعِلَلِ".

(2) كِتَابُ"التَّفْسِيرِ".

(3) كِتَابُ"النَّاسِخِ وَالْمَنْسُوخِ".

(4) كِتَابُ"الزُّهْدِ".

(5) كِتَابُ"الْمَسَائِلِ".

(6) كِتَابُ"الْفَضَائِلِ".

(7) كِتَابُ"الْفَرَائِضِ".

(8) كِتَابُ"الْمَنَاسِكِ".

(9) كِتَابُ"الْإِيمَانِ".

(10) كِتَابُ"طَاعَةِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ".

(11) كِتَابُ"الرَّدِّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ".

(12) كِتَابُ"الْمُسْنَدِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت