الصفحة 73 من 339

وَحِينَ قَالَ: إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (سورة النحل، آية رقم 40) . http://www.taimiah.org/RamGen.asp?f=ghm00219&type=/SOUND/13 - 19 http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&f=ghm00219.htm&back=on.

فَقَالُوا إِنَّمَا مَعْنَى"قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ"يَكُونُ قُلْنَا فَلِمَ أَخْفَيْتُمْ أَنْ يَقُولَ لَهُ؟ http://www.taimiah.org/RamGen.asp?f=ghm00220&type=/SOUND/13 - 19 http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&f=ghm00220.htm&back=on فَقَالُوا: إِنَّمَا مَعْنَى كُلِّ شَيْءٍ فِي الْقُرْآنِ مَعَانِيهِ، وَقَالَ اللَّهُ مِثْلَ قَوْلِ الْعَرَبِ، قَالَ الْحَائِطُ، وَقَالَتْ النَّخْلَةُ فَسَقَطَتْ فَالْجَهْمِيَّةُ لَا يَقُولُونَ بِشَيْءٍ، http://www.taimiah.org/RamGen.asp?f=ghm00221&type=/SOUND/13 - 19 http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&f=ghm00221.htm&back=on فَقُلْنَا عَلَى هَذَا أَفْتَيْتُمْ؟؟.

قَالُوا نَعَمْ http://www.taimiah.org/RamGen.asp?f=ghm00222&type=/SOUND/13 - 19 http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&f=ghm00222.htm&back=on.

فَقُلْنَا فَبِأَيِّ شَيْءٍ خَلَقَ الْخَلْقَ إِنْ كَانَ اللَّهُ فِي مَذْهَبِكُمْ لَا يَتَكَلَّمُ؟.

فَقَالُوا بِقُدْرَتِهِ فَقُلْنَا هِيَ شَيْءٌ؟ قَالُوا نَعَمْ فَقُلْنَا قُدْرَتُهُ مَعَ الْأَشْيَاءِ الْمَخْلُوقَةِ؟ قَالُوا نَعَمْ.

فَقُلْنَا كَأَنَّهُ خَلَقَ خَلْقًا بِخَلْقٍ، وَعَارَضْتُمْ الْقُرْآنَ وَخَالَفْتُمُوهُ http://www.taimiah.org/RamGen.asp?f=ghm00223&type=/SOUND/13 - 19 http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&f=ghm00223.htm&back=on حِينَ قَالَ اللَّهُ -جَلَّ ثَنَاؤُهُ-: وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ.

فَأَخْبَرَنَا اللَّهُ أَنَّهُ يَخْلُقُ، وَقَالَ: هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ.

فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يَخْلُقُ غَيْرُهُ، وَزَعَمْتُمْ أَنَّهُ خَلَقَ الْخَلْقَ غَيْرُهُ، فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا قَالَتِ الْجَهْمِيَّةُ عُلُوًّا كَبِيرًا http://www.taimiah.org/RamGen.asp?f=ghm00224&type=/SOUND/13 - 19 http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&f=ghm00224.htm&back=on.

بَيَانُ مَا ادَّعَتِ الْجَهْمِيَّةُ أَنَّ الْقُرْآنَ مَخْلُوقٌ مِنَ الْأَحَادِيثِ الَّتِي رُوِيَتْ

فَقَالُوا: جَاءَ الْحَدِيثُ: إِنَّ الْقُرْآنَ يَجِيءُ فِي صُورَةِ الشَّابِّ الشَّاحِبِ، فَيَأتِي صَاحِبُهُ فَيَقُولُ: هَلْ تَعْرِفُنِي؟ فَيَقُولُ لَهُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَيَقُولُ: أَنَا الْقُرْآنُ، أَظْمَاتُ نَهَارَكَ، وَأَسْهَرْتُ لَيْلَكَ.

قَالَ: فَيَأتِي بِهِ اللهُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ.

فَادَّعَوْا أَنَّ الْقُرْآنَ مَخْلُوقٌ مِنْ قِبَلِ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ. http://www.taimiah.org/RamGen.asp?f=ghm00225&type=/SOUND/13 - 19 http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&f=ghm00225.htm&back=on فَقُلْنَا لَهُمْ:"الْقُرْآنُ لَا يَجِيءُ إِلَّا بِمَعْنَى أَنَّهُ قَدْ جَاءَ: مَنْ قَرَأَ:"قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ"فَلَهُ كَذَا وَكَذَا."

أَلَا تَرَوْنَ أَنَّ مَنْ قَرَأَ:"قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ"لَا يَجِيئُهُ إِلَّا بِثَوَابِهِ؛ لِأَنَّا نَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ؛ لِأَنَّ كَلَامَ اللهِ لَا يَجِيءُ وَلَا يَتَغَيَّرُ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ.

وَإِنَّمَا مَعْنَى"أَنَّ الْقُرْآنَ يَجِيءُ": إِنَّمَا يَجِيءُ ثَوَابُ الْقُرْآنِ. يَا رَبِّ". http://www.taimiah.org/RamGen.asp?f=ghm00226&type=/SOUND/13 - 19 http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&f=ghm00226.htm&back=on"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت