فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 1327

ويمتاز أيضا بياء"أفعلي"والمراد بها ياء الفاعلة، وتلحق فعل الامر، نحو"اضربي"والفعل المضارع، نحو"تضربين"ولا تلحق الماضي.

وإنما قال المصنف"يا افعلي"، ولم يقل"ياء الضمير"لان هذه تدخل فيها ياء المتكلم، وهي لا تختص بالفعل، بل تكون فيه نحو"أكرمني"وفي الاسم

نحو"غلامي"وفي الحرف نحو"إني"بخلاف ياء"أفعلي"فإن المراد بها ياء الفاعلة على ما تقدم، وهي لا تكون إلا في الفعل.

ومما يميز الفعل نون"أقبلن"والمراد بها نون التوكيد: خفيفة كانت، أو ثقيلة، فالخفيفة نحو قوله تعالى: (لنسفعا بالناصية) والثقيلة نحو قوله تعالى: (لنخرجنك يا شعيب) .

فمعنى البيت: ينجلى الفعل بتاء الفاعل، وتاء التأنيث الساكنة، وياء الفاعلة، ونون التوكيد.

* * * سواهما الحرف كهل وفي ولم فعل مضارع يلي لم كيشم (1) .

= وأما دخولها على ثم ففي نحو قول الشاعر: ولقد أمر على اللئيم يسبني فمضيت ثمت قلت لا يعنيني (1) "سواهما"سوى: خبر مقدم مرفوع بضمة مقدرة على الالف منع من ظهورها التعذر، وسوى مضاف والضمير مضاف إليه"الحرف"مبتدأ مؤخر، ويجوز العكس، لكن الاولى ما قدمناه"كهل"جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير"وذلك كهل""وفي ولم"معطوفان على هل"فعل"مبتدأ"مضارع"نعت له"يلي"فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على فعل مضارع، والجملة خبر المبتدأ"لم"مفعول به ليلى، وقد قصد لفظه"كيشم"جار ومجرور متعلق بمحذوف يقع خبرا لمبتدأ محذوف، والتقدير: وذلك كيشم، وتقدير البيت كله: الحرف سوى الاسم والفعل، وذلك كهل وفي ولم، والفعل المضارع يلي لم، وذلك كائن = (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت