فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 1327

فعلامة الرفع والنصب والجر حركة مقدرة على الالف كما تقدر في المقصور، وهذه اللغة أشهر من النقص.

وحاصل ما ذكره أن في"أب، وأخ، وحم"ثلاث لغات: أشهرها أن تكون بالواو والالف والياء، والثانية أن تكون بالالف مطلقا (1) ، والثالثة أن تحذف منها الاحرف الثلاثة، وهذا نادر، وأن في"هن"لغتين: إحداهما النقص، وهو الاشهر، والثانية الاتمام، وهو قليل.

* * * وشرط ذا الاعراب: أن يضفن لا لليا كجا أخو أبيك ذا اعتلا (2) .

= ما قبلها إليها، ومع ذلك جاء بها بالالف، والارجح إجراء الاوليين كالثالثة، لانه يبعد جدا أن يجئ الشاعر بكلمة واحدة في بيت واحد على لغتين مختلفتين.

(1) هذه لغة قوم بأعيانهم من العرب، واشتهرت نسبتها إلى بني الحارث وخثعم وزبيد، وكلهم ممن يلزمون المثنى الالف في أحواله كلها، وقد تكلم بها في الموضعين النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك في قوله:"ما صنع أبا جهل ؟"، وقوله:"لا وتران في ليلة"وعلى هذه اللغة قال الامام أبو حنيفة رضي الله عنه:"لا قود في مثقل ولو ضربه بأبا قبيس"وأبو قبيس: جبل معروف.

(2) "وشرط"الواو للاستئناف، شرط: مبتدأ، وشرط مضاف و"ذا"مضاف إليه"الاعراب"بدل أو عطف بيان أو نعت لذا"أن"حرف مصدري ونصب"يضفن"فعل مضارع مبني للمجهول وهو مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة في محل نصب بأن، وأن مدخولها في تأويل مصدر خبر المبتدأ، أي: شرط إعرابهن بالحروف كونهن مضافات، و"لا"حرف عطف"لليا"معطوف على محذوف، والتقدير: لكل اسم لا للياء"كجا"الكاف حرف جر، ومجروره محذوف والجار والمجرور متعلق بمحذوف، خبر لمبتدأ محذوف، أي: وذلك كائن كقولك، وجا: أصله جاء: فعل ماض"أخو"فاعل جاء، وأخو مضاف وأبي من"أبيك"مضاف إليه مجرور بالياء، وأبي مضاف وضمير المخاطب مضاف إليه"ذا"حال منصوب = (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت