فهرس الكتاب

الصفحة 654 من 1327

تنقسم الحال إلى مؤكدة، وغير مؤكدة، فالمؤكدة على قسمين، وغير المؤكدة ما سوى القسمين.

فالقسم الاول من المؤكدة: ما أكدت عاملها، وهي المراد بهذا البيت، وهي: كل وصف دل على معنى عامله، وخالفه لفظا، وهو الاكثر، أو وافقه لفظا، وهو دون الاول في الكثرة، فمثال الاول"لا تعث في الارض مفسدا"ومنه قوله تعالى: (ثم وليتم مدبرين) وقوله تعالى: (ولا تعثوا في الارض مفسدين) ، ومن الثاني قوله تعالى: (وأرسلناك للناس رسولا) وقوله تعالى: (وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره) .

* * * وإن تؤكد جملة فمضمر عاملها، ولفظها يؤخر (1) هذا هو القسم الثاني من الحال المؤكدة، وهي: ما أكدت مضمون الجملة،

= وجوبا تقديره أنت"في الارض"جار ومجرور متعلق بتعث"مفسدا"حال من الضمير المستتر في"تعث"وهو حال مؤكدة للعامل وهو"تعث"وجملة"تعث في الارض مفسدا"في محل جر بإضافة نحو إليها.

(1) "وإن"شرطية"تؤكد"فعل مضارع، فعل الشرط، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي يعود إلى الحال"جملة"مفعول به لتؤكد"فمضمر"الفاء لربط الجواب بالشرط، مضمر: خبر مقدم"عاملها"عامل: مبتدأ مؤخر، وعامل مضاف وها: مضاف إليه، والجملة في محل جزم جواب الشرط"ولفظها"الواو عاطفة، لفظ: مبتدأ، ولفظ مضاف وها: مضاف إليه، وجملة"يؤخر"من الفعل المضارع المبني للمجهول ونائب الفاعل المستتر فيه في محل رفع خبر المبتدأ، وجملة المبتدأ وخبره في محل جزم معطوفة بالواو على جملة جواب الشرط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت