فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 102 من 347

فهذه الألفاظ التي ذكرتم، ومنها أولو وعالَمون وعليون ونحوها من الألفاظ هذه، وكذلك ألفاظ العقود عشرون وبابه إلى تسعين، عشرون ثلاثون أربعون كلها تعرب إعراب جمع المذكر السالم فتأخذ حكمه في حالة الرفع، وفي حالة النصب والجر.

وأما الأسماء الخمسة أو الستة -كما ذكرنا- فترفع بالواو، وتنصب بالألف، وتخفض أو تجر بالياء، ويلزمنا أن نعيد ما ذكرناه فيها من شروط، لأنها لا تعرب هذا الإعراب، وهو بالحروف إلا إذا توفرت فيها الشروط الأربعة التي ذكرناها بالأمس وهي: أن تكون مفردة؛ أي: ليست بمثناة ولا مجموعة، وأن تكون مكبرة؛ أي: ليست بمصغَّرة، وأن تكون مضافة، وأن تكون إضافتها إلى أي: اسم غير ياء المتكلم، طبعًا الشرط الأخير ممكن أن يلحق بالشرط الثالث، فتقول: أن تكون مضافة إلى غير المتكلم.

فشروطها أربعة أو ثلاثة، لا بد من توافر هذه الشروط الأربعة أو الثلاثة لكي تعرب بالحروف، وإذا تخلف من هذه الشروط شرط واحد؛ فإنها تخرج عن هذا الإعراب، وتأخذ إعرابا آخر.

يعني: ليس إذا تخلف شرط منها فإنها تتجه إلى إعراب معين، لا، إن تخلف شرط الإفراد فصارت مثنى، ذهبتْ لتُعرب إعراب المثنى، وإن تخلف فصارت جمع تكسير، ذهبت لتعرب إعراب جمع التكسير، إن تخلف فصارت جمع مذكر سالم، ذهبت لتعرب إعراب جمع المذكر السالم، وإن تخلف فقُطعت عن الإضافة أعربت إعراب الأسماء الصحيحة، وإن تخلف فأضيفت إلى ياء المتكلم أعربت كما يُعرب المضاف إلى ياء المتكلم بحركات مقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة.

فهي إذا تخلف شرط منها تنْحى منحى آخر باختلاف أو بحسب هذا الشرط الذي تخلف.

طبعا الأسماء الخمسة مثل: جاء أبوك. رأيت أباك. مررت بأبيك. يعني: إما أن تضاف إلى ضمير، وهذا كثير، أو أن تضاف إلى اسم ظاهر: جاء أبو محمد، رأيت أبا محمد، مررت بأبي محمد.

ولا بد فيها من الإضافة بكل حال إلى اسم ظاهر، أو إلى ضمير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت