يعني: هذا أسلوب من أساليب الحصر، وإن أردت أن تأتي بأسلوب آخر: بابان يعربان بالحركات، وخمسة تعرب بالحروف، وإن شئت: بابان من الأسماء يعربان بالحركات، وثلاثة أبواب من الأسماء، تعرب بالحروف، والبابان الأخيران هما فعلان، ويعربان بالحروف أيضا.
إذن الأبواب التي تعرب بالعلامات الفرعية سبعة أبواب: خمسة منها أسماء، واثنان أفعال، وما عدا هذه الأبواب السبعة من الأسماء أو الأفعال؛ فإنها تعرب ... بماذا ؟ ما عدا هذه الأبواب السبعة من الأسماء أو الأفعال فإنها تعرب بماذا ؟
-تعرب بالعلامات الأصلية ... العلامات الأصلية هل هي حركات أو حروف ؟
-حركات بلا شك، ما عدا هذه الأبواب السبعة يعرب إعرابا أصليا بالحركات الأصلية.
الأبواب السبعة هذه: اثنان من هذه الأبواب السبعة أفعال، واثنان أسماء تعرب بالحركات، وثلاثة أسماء تعرب بالحروف، وما عدا هذه الأبواب السبعة من الأسماء أو الأفعال؛ فإنه يعرب بالحركات الأصلية.
طيب! بالنسبة للحروف هل تدخل في هذا الكلام أو لا تدخل فيه ؟
-الحروف لا تدخل في هذا الكلام. منذ أن بدأنا نتكلم إلى الآن الحروف لا تدخل معنا؛ لأن الحروف كلها مبنية، فلا علاقة لها بعلامات الإعراب الأصلية، ولا بعلامات الإعراب الفرعية.
الذي يعرب بالحروف -أيضا- أربعة أنواع، وهي الأربعة التي تعرب بالحروف: التثنية، وجمع المذكر السالم، والأسماء الخمسة، والأمثلة أو الأفعال الخمسة فهذه تعرب بالحروف.
فأما التثنية حكمها: أنها ترفع بالألف، وتنصب وتجر بالياء.
وجمع المذكر السالم: يرفع بالواو، وينصب ويجر بالياء.
والأسماء الخمسة: ترفع بالواو، وتنصب بالألف وتجر بالياء.
الأسماء الخمسة: هي التي لكل حالة منها وجه إعراب، وليست كالمثنى وجمع المذكر السالم يجتمع النصب والكسر في حالة واحدة.
وأما الأفعال الخمسة: فإنها ترفع بالنون، وتنصب بحذف النون، وتجزم -أيضا- بحذف النون.