هو: ما دل على حصول الفعل في الزمن الحاضر، أو المستقبل. ما دل على حصول الفعل، أو ما يدل على حصول الفعل في الزمن الحاضر، أو المستقبل.
فعل الأمر ... ما هو؟
-ما يدل على طلب الفعل بعد زمن التكلم؛ لأنه لا يمكن أن يكون أمرا، ويحصل قبل زمن التكلم؛ لأنك عندما تأمره بشيء إنما تأمر بشيء لم يحصل بعد، فهو سواء حصل بعده مباشرة، أو كان متراخيا.
هذه الأفعال الثلاثة ... ما حكمها من حيث الإعراب والبناء ... ما حكم الأفعال الثلاثة من حيث الإعراب والبناء؟ هل كل هذه الأفعال مبنية، أو كلها معربة، أو أن بعضها لا يدخله إلا البناء فقط، وبعضها لا يدخله إلا الإعراب فقط، أو أن فيها ما هو مشترك، أو قابل لدخول الإعراب ودخول البناء ؟
نأخذها بالتدريج:
أولا- الفعل الماضي: ما حكمه من حيث البناء والإعراب ؟
-الفعل الماضي مبني دائما..
-ننتقل إلى الفعل المضارع ... ما حكمه من حيث البناء والإعراب؟
يعرب تارة، ويبنى تارة، وما أكثر حالاته؟
-أكثر حالاته الإعراب
وفعل الأمر كذلك مثل الفعل الماضي مبني دائما.
إذن لو نظرت إلى الأفعال بمجموعها، تستطيع أن تقول: إن الأفعال كلها مبنية، إلا المضارع في حالتين.
أصبح البناء -الآن- هو السمة السائدة بالنسبة للأفعال، بل تستطيع أن تقول: الأفعال كلها مبنية إلا الفعل المضارع في حالتين فقط ... ما هما ؟
لا، أنا عكست المسألة، الأفعال كلها مبنية إلا المضارع إذا سلِم، أو إذا لم تتصل به نون النسوة، أو نون التوكيد. فالمضارع -إذن- الإعراب أكثر حالاته، والبناء فيه قليل.
أما الفعل الماضي، وفعل الأمر فهما مبنيان دائما.
الفعل المضارع كما ترون الأصل فيه هو الإعراب، ولا يبنى إلا إذا اتصلت به نون التوكيد، أو نون النسوة، طيب! إذا اتصلت به نون التوكيد، أو نون النسوة؛ فإنه يبنى على ماذا ... يبنى على أي شيء مع نون التوكيد ونون النسوة ؟