فهرس الكتاب
أجده [1] [11] )، والجدير بالذّكر أنَّ الأمير له حاشية على المغني ممَّا يؤكد اهتمامه بكتاب المغني واستفادته منه.
ومن المصادر الَّتي اعتمدها في الشَّرح شرح الكافية لرضيّ الدّين الاستراباذيّ حيث أخذ برأي الرّضي في جواز كون الواو الدَّاخلة على (لاسيَّما) عاطفة [2] [12] )، كما أنّه أورد نصًّا للرَّضيّ على جواز إتيان (لاسيَّما) بمعنى: خصوصا [3] [13] ).
ومن المصادر الَّتي استفاد منها شرح الدَّمامينيّ على المغني حيث صرّح بذلك في اكثر من موضع [4] [14] )، واستفاد منه في قصة دارة جُلْجُلٍ، ومثَّل ببيت أبي العلاء المعريّ الَّذي مثَّل به الدَّمامينيّ [5] [15] ) وغير ذلك.
كما استفاد من كتاب الكافي في العروض والقوافي للخطيب التبريزيّ [6] [16] )؛ ومن شرح شيخ الإسلام على متن الخزرجيّة [7] [17] ).
هذه نماذج وأمثلة من المصادر الَّتي اعتمدها الأمير في شرحه لأبيات لاسيَّما وهي على سبيل التمثيل لا الحصر.
وصف المخطوطات المعتمدة في تحقيق الشَّرح
اعتمدت في تحقيق شرح أبيات (لاسيَّما) على ثلاث نسخ، وجميعها من محفوظات عمادة شؤون المكتبات التابعة لجامعة الإمام محمَّد بن سعود الإسلاميّة وقد رمزت لكل واحدة منهنّ برمز معيّن وهي:
(1) ( [11] ) ينظر هامش 55.
(2) ( [12] ) ينظر هامش 28.
(3) ( [13] ) ينظر هامش 87.
(4) ( [14] ) ينظر هامش 85، 96.
(5) ( [15] ) ينظر هامش 105.
(6) ( [16] ) ينظر هامش 113.
(7) ( [17] ) ينظر هامش 118.