فهرس الكتاب
نَحْمَدُهُ جَلَّ عَلى الإِنْعامِ ... - ... بِنِعْمَةِ الإِيمانِ وَالإِسْلام
مَنْ خَصَّنا بِخَيْرِ مَنْ قَدْ أَرْسَلا ... - ... وَخَيْرِ مَنْ حَازَ المَقامَاتِ العُلَى
مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مُقْتَفَى ... - ... العَرَبِيِّ الهَاشِمِيِّ المُصْطَفى
صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ ما دامَ الحِجا ... - ... يَخُوضُ مِنْ بَحْرِ المَعاني لُجَجا
وآلِهِ وَصَحْبِه ذَوِي الهُدَى ... - ... مَنْ شُبِّهُوا بَأَنْجُمٍ في الاهْتِدا
وَبَعْدُ فَالمَنْطِقُ لِلْجَنَانِ ... - ... نِسْبَتُهُ كَالنَّحْوِ لِلِّسان
فَيَعْصِمُ الأفكارَ عَنْ غَيِّ الخَطا ... - ... وَعَنْ دَقيقِ الفَهْمِ يَكْشِفُ الغِطَا
فهَاكَ مِنْ أُصُولِهِ قَواعِدا ... - ... تَجْمَعُ مِنْ فُنُونِهِ فَوائِدا
سَمَّيْتُهُ بِالسُّلَّمِ المُنَوْرَقِ ... - ... يُرْقَى بِهِ سَماءُ عِلْمِ المَنْطِق
وَاللَّهَ أَرْجُو أَنْ يَكُونَ خَالِصَا ... - ... لِوَجْهِهِ الكَريمِ لَيْسَ قالِصَا
وَأَنْ يَكونَ نافِعًا لِلْمُبْتدي ... - ... بِهِ إِلى المُطَوَّلاتِ يَهْتدي
فَصْلٌ في جَوازِ الاشْتِغَالِ به
وَالخُلْفُ في جَوازِ الاشْتِغالِ ... - ... بِهِ عَلى ثَلاثَةٍ أَقْوال
فَابْنُ الصَّلاحِ وَالنَّواوي حَرَّما ... - ... وَقالَ قَوْمٌ يَنْبَغي أَنْ يُعْلَما
وَالقَوْلَةُ المَشْهُورَةُ الصَّحِيحهْ ... - ... جَوَازُهُ لِكامِلِ القَريحَهْ
مُمَارِسِ السُّنَّةِ وَالكِتابِ ... - ... لِيَهْتَدي بِهِ إِلى الصَّواب
أَنْواعُ العِلْمِ الحَادِث
إِدْراكُ مُفْرَدٍ تَصَوُّرًا عُلِمْ ... - ... وَدَرْكُ نِسْبَةٍ بِتَصْديقٍ وُسِمْ
وَقُدِّمَ الأَوَّلُ عِنْدَ الوَضْعِ ... - ... لأَنَّهُ مُقَّدَّمٌ بِالطَّبْع
وَالنَّظَريْ ما احْتاجَ لِلتَّأَمُّلِ ... - ... وَعَكْسُهُ هُوَ الضَّروريُّ الجَلي
وَما بِهِ إِلى تَصَوُّرٍ وُصِلْ ... - ... يُدْعَى بِقَوْلٍ شَارِحٍ فَلْتَبْتَهِلْ
وَمَا لِتَصْدِيقٍ بِهِ تُوُصِّلا ... - ... بِحُجَّةٍ يُعْرَفُ عِنْدَ العُقَلا
أنوَاعُ الدّلالةِ الوَضْعِيَّة
دَلالةُ اللَّفْظِ عَلى مَا وافَقَهْ ... - ... يَدْعُونَها دَلالَةَ المُطابَقَةْ
وَجُزْئِهِ تَضَمُّنًا وَما لَزِمْ ... - ... فَهْوَ الْتِزَامٌ إنْ بِعَقْلٍ التَزَمْ