الصفحة 42 من 48

نَحْمَدُهُ جَلَّ عَلى الإِنْعامِ ... - ... بِنِعْمَةِ الإِيمانِ وَالإِسْلام

مَنْ خَصَّنا بِخَيْرِ مَنْ قَدْ أَرْسَلا ... - ... وَخَيْرِ مَنْ حَازَ المَقامَاتِ العُلَى

مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ مُقْتَفَى ... - ... العَرَبِيِّ الهَاشِمِيِّ المُصْطَفى

صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ ما دامَ الحِجا ... - ... يَخُوضُ مِنْ بَحْرِ المَعاني لُجَجا

وآلِهِ وَصَحْبِه ذَوِي الهُدَى ... - ... مَنْ شُبِّهُوا بَأَنْجُمٍ في الاهْتِدا

وَبَعْدُ فَالمَنْطِقُ لِلْجَنَانِ ... - ... نِسْبَتُهُ كَالنَّحْوِ لِلِّسان

فَيَعْصِمُ الأفكارَ عَنْ غَيِّ الخَطا ... - ... وَعَنْ دَقيقِ الفَهْمِ يَكْشِفُ الغِطَا

فهَاكَ مِنْ أُصُولِهِ قَواعِدا ... - ... تَجْمَعُ مِنْ فُنُونِهِ فَوائِدا

سَمَّيْتُهُ بِالسُّلَّمِ المُنَوْرَقِ ... - ... يُرْقَى بِهِ سَماءُ عِلْمِ المَنْطِق

وَاللَّهَ أَرْجُو أَنْ يَكُونَ خَالِصَا ... - ... لِوَجْهِهِ الكَريمِ لَيْسَ قالِصَا

وَأَنْ يَكونَ نافِعًا لِلْمُبْتدي ... - ... بِهِ إِلى المُطَوَّلاتِ يَهْتدي

فَصْلٌ في جَوازِ الاشْتِغَالِ به

وَالخُلْفُ في جَوازِ الاشْتِغالِ ... - ... بِهِ عَلى ثَلاثَةٍ أَقْوال

فَابْنُ الصَّلاحِ وَالنَّواوي حَرَّما ... - ... وَقالَ قَوْمٌ يَنْبَغي أَنْ يُعْلَما

وَالقَوْلَةُ المَشْهُورَةُ الصَّحِيحهْ ... - ... جَوَازُهُ لِكامِلِ القَريحَهْ

مُمَارِسِ السُّنَّةِ وَالكِتابِ ... - ... لِيَهْتَدي بِهِ إِلى الصَّواب

أَنْواعُ العِلْمِ الحَادِث

إِدْراكُ مُفْرَدٍ تَصَوُّرًا عُلِمْ ... - ... وَدَرْكُ نِسْبَةٍ بِتَصْديقٍ وُسِمْ

وَقُدِّمَ الأَوَّلُ عِنْدَ الوَضْعِ ... - ... لأَنَّهُ مُقَّدَّمٌ بِالطَّبْع

وَالنَّظَريْ ما احْتاجَ لِلتَّأَمُّلِ ... - ... وَعَكْسُهُ هُوَ الضَّروريُّ الجَلي

وَما بِهِ إِلى تَصَوُّرٍ وُصِلْ ... - ... يُدْعَى بِقَوْلٍ شَارِحٍ فَلْتَبْتَهِلْ

وَمَا لِتَصْدِيقٍ بِهِ تُوُصِّلا ... - ... بِحُجَّةٍ يُعْرَفُ عِنْدَ العُقَلا

أنوَاعُ الدّلالةِ الوَضْعِيَّة

دَلالةُ اللَّفْظِ عَلى مَا وافَقَهْ ... - ... يَدْعُونَها دَلالَةَ المُطابَقَةْ

وَجُزْئِهِ تَضَمُّنًا وَما لَزِمْ ... - ... فَهْوَ الْتِزَامٌ إنْ بِعَقْلٍ التَزَمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت