فهرس الكتاب
4-ما اتفق من ذلك في الاسم وكنية الأب: مثاله: صالح بن أبي صالح خمسة وهم: مولى التوأمة بنت أمية بن خلف, وأبو صالح السمان ذكوان, وصالح بن أبي صالح السدوسي, وصالح بن أبي صالح مولى عمرو بن حريث, صالح بن أبي صالح الأسدي.
5-المفترق ممن اتفقت أسماؤهم وأسماء آبائهم ونسبتهم: مثاله: محمد بن عبدالله الأنصاري أربعة وهم: الأنصاري المشهور القاضي أبو عبدالله, وأبو سلمة, ومحمد بن عبدالله بن حفص بن هشام بن زيد بن أنس بن مالك الأنصاري, ومحمد بن عبدالله بن زيد بن عبدربه الأنصاري.
6-ما وقع فيه الاشتراك في الاسم خاصة أو الكنية خاصة, وأشكل مع ذلك لكونه لم يذكر بغير ذلك: مثاله: عبدالله إذا أطلق لا تدري مَنْ هو؛ قال سلمة بن سليمان: إذا قيل: بمكة (عبدالله) فهو ابن الزبير, وإذا قيل بالمدينة (عبدالله) فهو ابن عمر, وإذا قيل بالكوفة (عبدالله) فهو ابن مسعود, وإذا قيل بالبصرة (عبدالله) فهو ابن عباس, وإذا قيل بخراسان (عبدالله) فهو ابن المبارك.
7-المشترك في النسبة خاصة: مثاله: الآمُلي اثنان: آمل طبرستان, وآمل جيحون؛ ومن ذلك الحنفي والحنفي, فالأول نسبة إلى بني حنيفة, والثاني نسبة إلى مذهب أبي حنيفة.
-أهمية المتفق والمفترق وفائدته: معرفة هذا النوع مهم جدًا, فقد زلق بسبب الجهل به غيرُ واحد من أكابر العلماء ومن فوائده:
1-عدم ظن المشتركين في الاسم واحدًا, مع أنّهم جماعة.
2-التمييز بين المشتركين في الاسم, فربما يكون أحدهما ثقة والآخر ضعيفًا, فيُضَعَّفُ ما هو صحيح أو بالعكس.
ـ قال الناظم - رحمه الله:
مُؤْتَلِفٌ مُتَّفِقُ الْخَطِّ فَقَطْ
وَضِدُّهُ مُخْتَلِفٌ فَاخْشَ الْغَلَطْ