فهرس الكتاب
الشاهد فيه: (الرَّتْم) جمع رَتَمة بفتحتين ضَرْبٌ من الشجر، وكان الرجل إذا أراد سفرًا عمدَ إلى شجرة فشدَّ غُصنين منها، فإن رجع ووجدهما على حالهما قال: إن أهله لم تخنه، وإلا فقد خانته.
(رجا)
قال أبو ذؤيب:
48 -إذا لسعَتْهُ النَّحلُ لم يرْجُ لسْعَها
وعجزه كما في (حياة الحيوان الكبرى) للدميري [1] : وخالفَها في بيتٍ نُوبٌ عواسلُ [2]
الشاهد فيه: (لم يرجُ) أي لم يخَفْ ولم يُبالِ.
وقال الدميري: استعمل الرجاء بمعنى الخوف [3] ، ومنه قوله تعالى: {مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13) } (نوح 13)
(رسم)
قال الشاعر [4] :
(1) - هو محمد بن موسى (ت 808 هـ) باحث وأديب وعالم بالحيوان، ولد في قرية دميرة بمصر، وتوفي في القاهرة.
(2) -- النُّوب: النحل، لا واحد له من لفظه.
(3) - حياة الحيوان ص 644.
(4) - (الصحاح) ص 1933 هو الأعشى، وصدره: وقابلها الريحُ في دنّها