أثناء الشرح، وغالب هذه المحاورات إما استفسارات عن بعض الإشكال أو سؤال لا يحتمل المقام تأجيله، فنظرًا لفائدتها الجسيمة ألحقتها في داخل الشرح ورمزت لكلام أي إنسان غير الشيخ بحرف (( س ) )قبل الجملة لكي يتم التمييز بينهما.
4 -قبل أن أُخْرِجَ هذا الشرح إلى ساحات طلبة العلم أحببت أن يكون الشيخ على اطلاع تام عليها وذلك كما لا يخفى على الجميع أن أصل هذا الشرح هو إلقاء لدورة علمية، وأسلوب الإلقاء يختلف تمامًا عن التصنيف، كما أن شيخنا حفظه الله كان يقرب المسائل أحيانًا للطلبة فيكرر اللفظ أو يستخدم ألفاظًا عامية لكي يتصور الطالب المسألة أو غير ذلك من الأساليب النافعة.
فقمت بعرضها على الشيخ وتفَضَّل مشكورًا بإجراء بعض التعديلات عليها، فجزى الله شيخنا خير الجزاء ونفعنا والمسلمين أجمعين بعلمه، ونسأل الله أن يجعل أعمالنا وأعمال شيخنا خالصة له على الوجه الذي يرضى، ولا تنسونا من صالح دعائكم.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
كتبه الفقير إلى عفو ربه
محمد بن إبراهيم العبيشي