فهرس الكتاب
حملك إنسان بيده فضرب بك الآخر فمات فلا شيء عليك لأنك كالآلة تمامًا، فإن أُصيب المضروب به صار على الضارب ضمان الاثنين
2 -رحمة الخالق عز وجل بالخلق لأن الإنسان إذا استقاء تفرغت المعدة وقوي الجوع والعطش وضعف البدن فمن رحمته أن نقول: إذا فعله عمدًا فعليه القضاء، وإن كان لحاجة فليأكل وليشرب بقية يومه، وإن كان لغير حاجة فإن كان في رمضان وجب عليه الإمساك احترامًا للزمن ووجب عليه القضاء
3 -لا بد أن يكون قيئًا لا قلسًا والقلس ما كان ملء الفم فأقل
4 -من استقاء بأي وسيلة فقاء وهو صائم فسد صومه ومن وسائل التقيؤ: إدخال الأًبع في الفم ــ يضع شيئًا مكروها ــ ينظر إلى شيء يتقزز منه ــ يشم رائحة كريهة ــ يتذكر شيئًا مكروهًا
5 -من أفسد ما يجب عليه من الصوم وجب عليه قضاؤه سواء من رمضان أو كفارة كفدية الأذى
الخلاصة:
المفطرات هي (الأكل والشرب والجماع) وهذه بنص القرآن
و (ما أُلحق بالأكل) (الإنزال بالمباشرة)
ــ الإنزال بالتفكير بدون مباشرة لا يفسد صومه لقوله - صلى الله عليه وسلم - (إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به نفسها مل تعمل أو تتكلم) ،، أما إّذا حصل منه فعل كالتقبيل أو الضم أو التحريك للذكر فإن صومه يفسد
ومنها (الحجامة) (القيء)
ويبقى اثنان في النساء خاصة (خروج دم الحيض) و (دم النفاس)
فمتى خرج أحدهما فسد صوم المرأة
ـــ لو أحست عند غروب الشمس أن حيضها تحرك لينزل لكنه لم ينزل إلا بعد الغروب فلا شيء عليها لأنه لم يخرج منها شيء والنبي - صلى الله عليه وسلم - قال في المرأة التي تحتلم عليها الغسل (إّذا رأت الماء)