فهرس الكتاب
23 -عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: رُخص للشيخ الكبير أن يفطر ويطعم عن كل يوم مسكينا ولا قضاء عليه. ... رواه الدارقطني والحاكم وصححاه
(للشيخ الكبير) قيده بالكبير لأن المشيخة تطلق على مشيخة العلم والمال وإن لم يكن الإنسان كبيرًا
(يفطر) أي: في رمضان
(لا قضاء عليه) لأن عذره مستمر لا يرجى زواله
فوائد الحديث:
1 -الشيخ الكبير لا يلزمه الصوم وهذا مقيد بما إذا شق عليه
2 -من كان عذره دائما فلا صوم عليه لكن عليه أن يطعم عن كل يوم مسكينا
3 -الأمراض التي يُعرف أنها لا تبرأ كالسرطان إذا عجز عن الصوم من كانت به فلا بد أن يطعم
4 -يطعم عن كل يوم مسكينا فيطعم ثلاثين مسكينًا أو تسعة وعشرين مسكينًا حسب الشهر
5 -لو اقتصر على واحد يكرر عليه الإطعام فلا يجزيء وهذا ظاهر فيما إذا وُجد مساكين لكن إذا لم يجد إلا مسكين واحد فإننا نقول: كرر الإطعام عليه
6 -لم يُقدّر إطعام المساكين فكل ما سُمي إطعاما فهو كاف، فلو جمع عشرة فقراء وعشّاهم في الليلة الحادية عشر من الشهر كفى عن العشرة الأولى، وكان أنس - رضي الله عنه - حين كبر لا يستطيع الصوم فكان يجمع ثلاثين مسكينًا ويطعمهم خبزًا وإداما
لو أطعم ثلاثين مسكينًا أول رمضان فإنه لا يجزيء لأنه لم يثبت في ذمته شيء فيطعم
7 -كل يوم، أو كل ثلث شهر، أو آخر الشهر