فهرس الكتاب
(المسجد الحرام)
قيل: جميع الحرم، كل ما أُدخل في حدود الحرم ودليلهم
أ قوله تعالى (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) (الإسراء:1)
ب، وقيل إنه أُسري به من بيت أم هاني، وهو خارج المسجد
ت لما نزل النبي - صلى الله عليه وسلم - بالحديبية وكان بعضها في الحل وبعضها في الحرم كان ينزل في الحل ويصلي في الحرم داخل الحدود
وقيل: المراد هو مسجد الكعبة خاصة وما زيد فيه فهو منه ودليلهم ما رواه مسلم في صحيحه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال (صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا مسجد الكعبة) ، فنصّ على مسجد الكعبة
أما الإجابة على أدلة القائلين بأنه المراد كل الحرم
أ قوله تعالى (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) (الإسراء:1) ، الثابت أنه أُسري بالنبي - صلى الله عليه وسلم - من الحجر (حجر الكعبة) وهذا ثبت في الصحيح، قال ابن حجر رحمه الله: والجمع بين كونه أُسري فيه منه ومن بيت أم هاني - إن كان هذا اللفظ محفوظا - أنه كان في أول الليل في بيت أم هانيء نائما، ثم أوقظ وخرج إلى المسجد ونام في الحجر
ب أما فعله بالحديبية فنحن نسلم أن الصلاة في الحرم أفضل من الصلاة في الحل لكن كلامنا على الفضل المخصوص وهو كون الصلاة فيه بمائة ألف صلاة