فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 160

شرح

لامية ابن الوردي

تأليف:أبي عبد الرحمن

مختصر ترجمة أبي حفص عمر بن مظفر بن الوردي

الحلبي الإمام الفقيه الشافعي /

قال عبد الحي بن العماد في »شذارت الذهب« (6/161) ناب في الحكم بحلب عن الشيخ شمس الدين بن النقيب، ثم عزل نفسه، وحلف لا يلي القضاء لمنام رآه، وكان ملازما للأشغال والاشتغال بالتصنيف شاع ذكره، واشتهر بالفضل اسمه، لازم الشيخ تقي الدين وغيره، وكان دينًا خيرًا حسن الأخلاق متواضعًا بشوش الوجه متثبتًا قال: لم أقض قضية إلا أعددت لها الجواب بين يدي الله، ذكره الذهبي في المختصر فقال: عالم ذكي خيّر، متواضع بصير بالفقه والعربية، سمع الكثير وتخرج بابن تيمية وغيره.

وقال السبكي في »طبقات الشافعية«: (10/374) له فوائد فقهية منظومة، وأرجوزه في تعبير المنامات، واختصار ملحة الإعراب وغير ذلك، وشعره أحلى من السكر (المكرر) وأغلى قيمة من الجوهر.

وقال ابن حجر في »الدرر الكامنة« (3/272) خطيب جِبرين بحلب ونظم البهجة الوردية في خمسةَ آلاف بيت وثلاثة وستين بيتًا، أتى على الحاوي الصغير (للماوردي) وأقسم بالله العظيم لم ينظم أحد بعده الفقه إلا قصّر دونه.

وقال الكتبي في »فوات الوفيات« (3/383) نظمه جيد إلى الغاية، وفضله بلغ النهاية

وذكر من جميل شعره قوله:

بالله يا معشر اصحابي ... اغتنموا علمي وآدابي

فالشيب قد حل براسي ... وقد اقسم ألا يرحل إلا بي

وذكر يوسف بن تغري بردي في النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة (10/240) والسبكي وغيرهما أنه توفي في سابع ذي الحجة سنة (749) بالطاعون بعد أن تجاوز من العمر ستين عامًا فعليه رحمة الله.

أثبت إليه هذه اللامية الجبرتي في عجائب الآثار (2/154) عند ترجمة الشيخ علي الشهير بالطحان، وسليمان بن عمر البجيرمي في حاشيته (2/67) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت