الصفحة 128 من 209

الكسائي وهذا في التسهيل:الذئب ينطقها الذيب بالياء ومن الطرائف انه سئل لما لا تهمز الذيب ؟ قال:أخاف ان يأكلني ،هذا يسمى تسهيل إبدال {يؤمنون} هذا ايش ؟ إبدال لكن هذه أمور متداخلة يعني إذا قلنا بالنقل {قد أفلح} وقلنا هو إسقاط لأن الهمزة سقطت نعم هي نقل ،والنقل إذا وقفنا على قد ما نقلناه ،يعني هل النقل يكون بالوصل فقط دون الإسقاط؟ الإبدال للهمزة بحرف من جنس ،نقل فإسقاط وإبدال بمد ،إبدال لهمزة بحرف من جنس ما تلته الهمزة على أي حالة تلته من فتح أو ضم أو كسر وذلك مثل {يؤمنون} ومثل:الذيب .

بمد من جنس ما تلته كيفما ورد:مثل {الموتفكة} الأمثلة كثيرة نحو {الآن} أي: آن فيه تسهيل فقط ، وماذا في {أأنذرتهم} كثير طيب ،من هذا الكثير في للإبدال نعم وإدخال الألف بينهم .

مثل هذه الأمور لا شك ان الاهتمام بها من الاهتمام بكتاب الله جل وعلا من الاهتمام بالقرآن ولا شك أن الذي يهتم بها أن هذا من علامة توفيقه لكن يبقى إن الاهتمام بها على حساب الثمرة العظمى هو الإستباط والعمل يكون مفضول .

ولذا الحافظ العراقي رحمه الله تعالى اتجه في أول أمره بكليته إلى علم القراءات فنهاه البدر بن جماعة ومجموعة من العلم قالوا:"إن هذا تعب وثمرتها أقل من التعب الذي يصرف إليه"فانصرف إلى علم الحديث لكن هذا الكلام لا يأخذ على إطلاقه وأننا نترك القرآن ونعمد إلى الأحاديث لا ، لا شك أن العناية بهذه الأمور من العناية بكتاب الله جلا وعلا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت